بلانتاسيا.. فنانة بلجيكية تبدع في تصميم الجداريات من أوراق الشجر

أبدعت الفنانة البلجيكية أديل رينو، في تصميم مجموعة من الجداريات تسلط الضوء على الألوان النابضة بالحياة والأنسجة الوفيرة في الطبيعة.

أديل رينوأديل رينو

وتضم مجموعتها الفنية "بلانتاسيا" مجموعة من الأعمال التي تتركز حول النباتات تتراوح أحجامها مابين اللوحات الصغيرة على القماش، إلى الجداريات الضخمة في الشوارع والميادين.

وترسم رينو وتبدع بورق الشجر، والموز والهندباء، وأنواع أخرى من النباتات تكبرها وتعيد صياغتها، وتكشف عن أوردتها وخيوطها وأخاديدها في وسطها وكأنها تنقل الريف أو الغابات إلى ساحات وميادين المدن.تصميم الجدارياتتصميم الجداريات

وكانت أديل قد أبدعت من قبل مجموعة من الأعمال والجداريات التي تحمل طابعاً تجريدياً والسمة الأساسية فيها هو ريش الطيور، وكأنه دعوة منها للانطلاق والتحرر والخروج من أسر الجاذبية الأرضية.

وعلى الرغم من أنها أمضت السنوات القليلة الماضية في رسم الطيور ، إلا أن رينو أكدت أن اهتمامها وتفانيها في النباتات أعمق بكثير.

وتشير الفنانة البلجيكية إلى أن أمها علمتها الكثير عن زراعة الطعام والخضراوات عندما كانت طفلة، ولم تكن تعرف أنها تقوم بتخزين معرفة مهمة في عقلها الباطن ستستدعيها يوماً ما بشكل فني لتقدمها للجمهور.

وأشارت إلى أن الإغلاق بسبب الوباء واضطرارها لبقاء وقت أطول في المنزل، جعلها أكثر التصاقاً بالبيئة، وضاعف من حبها وشغفها بالنباتات لتعود إلى أحضان الطبيعة وتقترب منها.تصميم الجدارياتتصميم الجداريات

وتبدع رينو أعمالها من الصور التي التقطتها لنباتاتها المنزلية، أو تلك التي تصادفها في الحياة في الريف أو الحدائق أو الغابات، سواء في لوس أنجلوس حيث تقيم أو في بلجيكا مسقط رأسها.

وتؤكد فنانة الجداريات: "أشعر بسعادة غامرة عندما أرى أشعة الشمس تضرب الأوراق بطريقة معينة ، مما يجعل اللون الأخضر يبدو نصف شفاف".تصميم الجدارياتتصميم الجداريات

وتضيف أن شغفها الأحدث هو نباتات الصبار والتين الشوكي، بكل الجمال الأخاذ الذي يغلفها وخاصة مع تفاعلها وتواصلها مع قطرات الندى أو أشعة الشمس، جدلية الضوء والظل، والتفاصيل الصغيرة التي لا يلحظها الكثيرون في أوراق النباتات وثمارها.تصميم الجدارياتتصميم الجداريات

وإلى جانب عرض أعمالها على انستجرام، تحضر الفنانة حالياً لكتاب يرصد ويصنف أعمالها.

واشتهرت رينو بالأساس بصورها الواقعية للحمام والطيور والبشر في كل مكان قبل أن تنتقل إلى التشكيل بأوراق الشجر.

وكانت قد ولدت في لييج ببلجيكا في عام 1988، وسافرت إلى فنزويلا ثم برايتون عندما كان عمرها 14 عاماً.

وفي عام 2010 ، تخرجت في التصميم الجرافيكي من كلية الفنون ببروكسل، وشاركت مع نيلز شو مولمان في تأسيس جاليري أنرولي في عام 2011.تصميم الجدارياتتصميم الجداريات

وعاشت رينو في بوركينافاسو لمدة شهر في عام 2015 وزارت العديد من القرى المختلفة هناك، ونتج عن ذلك 10 صور مرسومة باللون الأحمر أحادي اللون، وتشير إلى الغبار الأحمر المنتشر في كل مكان ولون الأرض في هذه الدولة غير الساحلية في غرب إفريقيا.

وفي عام 2018 انتقلت إلى لوس أنجلوس ونشرت كتابها الأول "الريش والوجوه".