كشف سلجوق أوزداغ، نائب رئيس حزب المستقبل التركي المعارض، عن مخطط يستهدف تصفية عددا من قادة الأحزاب السياسية النافذة بالبلاد.
وقال «أوزداغ» -في تصريحات نقلتها وسائل إعلام مستقلة- إن محاولة الاعتداء على زعيم الشعب الجمهوري في أنقرة، قبل أكثر من عامين ستتكرر ليس فقط ضد الأخير بل ستستهدف أحمد داود أوغلو، رئيس حزب المستقبل، رئيس الوزراء الأسبق، والسيدة ميرال أكشنار، زعيمة حزب الخير القومي، ويشمل هذا السيناريو كذلك اغتيالهم معنويا بتشوبه تاريخهم عبر أساليب الابتزاز وممارسات لم يحددها ولكنه وصفها بـ«القذرة».
وأشار «أوزداغ»، لصحيفة «جمهوريت» التركية، إلى أن اللكمات التي وجهت لرئيس الشعب الجمهوري كمال كيلتش دار أوغلو في أبريل 2019، كانت بهدف قتله وهي ليست بعيدة عن مؤسسات رسمية.
وفي تعليقه آنذاك على الواقعة، قال كيليتشدار أوغلو إن «الاعتداء كان منظمًا»، ولم تُتخذ تدابير الحماية اللازمة.
في المقابل، نفي وزير الداخلية، سليمان صويلو، أن يكون الاعتداء مُدبرا، مؤكدًا أن المعتدين التسعة جرى احتجازهم.
وشدد على أنه تُجري الآن محاولات استفزار من قبل جهات لم يسمها وميلشيات مسلحة موازية لأجهزة الأمن تنتظر التعليمات لإحداث الفوضي والدفع إلى إشعال الفتن في بروفة لحرب أهلية -على حد تعبيره-.
وناشد «أوزداغ» القادة السياسيين الثلاثة، بضرورة توخي الحذر الشديد تحسبا لأي طارئ.