خاص سياسي لبناني: منصب رئيس النواب محسوم.. والمعركة على النائب

تنافس قوي

قال الكاتب والباحث السياسي اللبناني البارز سركيس أبو زيد، اليوم السبت، إن هناك تنافس قوي داخل البرلمان على منصب نائب الرئيس، لأن مركز الرئيس شبه محسوم نهائيا لمصلحة رئيس حركة أمل، حيث أن رئيس المجلس لابد أن يكون من الطائفة الشيعية، ولا يوجد مرشح شيعي غيره لذلك الأمر محسوم لمصلحته.

وتابع الباحث السياسي اللبناني، في تصريح لـ«سفن إي نيوز»، ولذلك تأخذ معركة نائب الرئيس دورا أساسيا ومهما خاصة وأن حزب القوات اللبنانية يسعي للحصول على هذا المنصب مما يعطيه دور أساسي ويجسد ما يروج له بأنه انتصر وامتلك كتلة داخل البرلمان، ولكن هذا يجب أن يترجم في التصويت داخل المجلس.

ولفت إلى أن التيار الوطني الحر في الوقت نفسه حسم أمره ورشح النائب إلياس بوصعب، واجتمع مع نبيه بري وكسر العلاقة المتجمدة بينهما مما يعطيه فرص أوسع بهذا الموضوع، لذلك المعركة فعليا اليوم هي بين حزب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر أي بين غسان حاصباني وبوصعب.

ونوة إلى أن أهمية هذا المنصب داخل مجلس النواب تعطي صورة للداخل والخارج بأن من يفوز به لديه فرصة راجحة، لذلك المعركة القادمة ستكون صعبة للغاية، لافتا إلى أن المرشحين من المجتمع المدني ليس لهم فرص للنجاح لأنه لا يوجد أي فرصة للتسوية بين الأطراف المتنازعة داخل المجلس على اسم معين.

عون يعبر عن أمله في مواكبة الإصلاح

وفي وقت سابق، عبّر رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون عن أمله في أن يتمكن مجلس النواب الجديد من مواكبة عملية الإصلاح التي بدأت، واستكمالها لما يحقق مصلحة لبنان واللبنانيين.

وأكد عون أنه سيواصل العمل خلال ما تبقى من ولايته الرئاسية على مكافحة الفساد وإنجاز التحقيق الجنائي في الحسابات المالية لمصرف لبنان والإدارات والمؤسسات الرسمية الأخرى؛ لتحديد الأسباب الحقيقية التي أدت إلى تردي الأوضاع المالية والاقتصادية في البلاد.

واعتبر أن دعم الأمم المتحدة في هذا المجال وغيره له أثر إيجابي، خصوصًا أن المنظمة الدولية تركز على اعتماد الشفافية وتحقيق الإصلاحات والحوكمة وغيرها من المسائل الأساسية التي التزم لبنان بها، لافتًا إلى أنه لا تراجع عن هذه الإجراءات مهمها اشتدت الضغوط المعروفة المصدر.