«فطوطة» و«بهلول».. سـمير غانم أصل و100 صورة

قد تكون ماركة مسجلة باسم الفنان المصري الراحل سمير غانم، صناعة شخصية بك، تفاصيلها من الألف إلى الياء، شخصية تفرض نفسها ووجودها لدرجة تشعر معها أنها تحيا معنا دائماً، فلا تنقضي أو تختفي بانتهاء العمل.

والأمثلة عديدة على شخصيات خلقها غانم -الذي تحل اليوم الذكرى الأولى لوفاته- من لحم ودم، كتب لها شهادة ميلاد تحيا بها بيننا العمر كله، وكلها لا علاقة لها بسمير غانم من قريب أو بعيد، تراها شخصاً آخر يحمل الاسم الذي يميز الشخصية، الذي كان في معظم الأحيان اسماً فريداً يسهل حفظه ويبقى دائماً ضد النسيان.

سمير غانم وشخصية فطوطةسمير غانم وشخصية فطوطة

«فطوطة» النسخة المصغرة من «سمورة»، صغير الحجم مقارنة بشكل وحجم بدلته الخضراء التي تميزه، فطوطة الذي يطاردك صوته الآن في أثناء قراءة هذه السطور وهو يقول: «دو ري مي فطوطة، سو لا سي سمورة».

سمير غانم سمير غانم "فطوطة"

وهو نفسه كابتن ميزو صاحب «حكاية ميزو» الذي تشاركها مع فردوس عبد الحميد وإسعاد يونس.

سمير غانم هو الذي وهب لـ«عبد السميع اللميع» روح وشكل مختلف عمن سبقوه فجعله وبحق «الأستاذ مزيكا» الذي يبتعد كل البُعد عن «مسعود» زوج لينا بنت الذوات في مسرحية «المتزوجون».

سمير غانم من مسرحية المتزوجونسمير غانم من مسرحية المتزوجون

أما «بهلول» الذي سافر إلى إسطنبول، فكان صاحب تجربة مختلفة تحفظها الذاكرة فلا تُنسى أبداً تماماً كاسمه الفريد الذي زاد من شهرة الشخصية والمسرحية على حد سواء.

ولا يمكن أن يتسع المجال لذكر كل شخصيات «سمير» وصوره التي منحها الحياة والوجود باللعب على وتر الفنان بداخله، الذي كان يمتلك دائماً القدرة على إضافة لمسات جديدة خاصة لكل منهم. 

سمير غانمسمير غانم