في ذكرى رحيل سمير غانم الأولى.. روح سمير صبري تلحق بصديقه

صدفة دبرها القدر ولم يكن ليختار صاحبها غيرها لو بيده الاختيار، تمثلت في رحيل الفنان المصري سمير صبري، بعد صراع مع المرض، في اليوم الذي يوافق الذكرى السنوية الأولى لصديقه الراحل سمير غانم.

ولحق الصديق برفيق العمر والدرب، وكتب الله لهما أن يكون بينهما قاسماً جديداً مشتركاً وهو يوم الرحيل نفسه، 20 مايو، الذي سيحفظ دائماً في ذاكرة تاريخه أنه شهد رحيل «سمير» و«سمير».

ظهر الصديقان معاً فيما يزيد على 30 فيلماً منها «جنس ناعم»، «الأحضان الدافئة»، «في الصيف لازم نحب»، وشكَّلا معاً ثنائياً خفيف الظل والحضور، وكان يعطى كل منهما للآخر ما يزيد بريقه وجماله على الشاشة.

لم يترك سمير صبري أي مناسبة إلا وتحدث عن صديقه سمير غانم، مؤكداً أن ما كان يجمعهما أكثر من الفن، فقد جمعتهما الإسكندرية ومحطة الرمل وحب الفن والمسرح والطموح الذي كانا يريدان تحقيقه، كما نقل عن أستاذ الكوميديا الفنان فؤاد المهندس، رأيه في «غانم» حين سأله مين غير نجيب الريحاني بيضحكك يا أستاذ فؤاد، فرد عليه «سمير غانم».

سمير صبري يتحدث عن سمير غانم

«سمير كان تلقائياً وعفوياً».. هكذا كان يصفه دائماً سمير صبري، مضيفا: «وأنت مع سمير غانم تضحك دائماً حتى في حياتك الخاصة»، ويبدو أن هذه الروح الودودة التي ظلت تربط بينهما طوال حياتهما، أرادت أن تربط روحهما معاً لتبقى السيرة والمسيرة متشابكة ومتصلة، فتنتهي حياة سمير صبري في اليوم نفسه، بل والتوقيت الذي يستعيد جمهوره ومحبيه ذكرى رحيل سمير غانم، فتتضاعف الدعوات وتمتزج كلمات النعي بالرثاء وإحياء الذكرى ولكن تتحد مشاعر الحزن والفراق حزناً على الصديقين سمير غانم وسمير صبري.  

سمير صبري يشارك في جنازة سمير غانم