من الأزياء إلى التمثيل.. ليلى شعير فنانة بدرجة «ملكة جمال»

والدها رفض التمثيل.. وفيلم عائلة زيزي نقطة انطلاقها

غابت لسنوات عن الفن.. وفيلم "ما تيجي نرقص" أبرز محطاتها بعد العودة

ربما كان لملامحها الجميلة ذات الطابع الغربي دوراً في شهرتها، فهي ابنة جيران "عائلة زيزي" التي هواها الفتى الشقي الوسيم أحمد رمزي، وصديقة السندريلا سعاد حسني التي كانت تحاول معها تدبير فكرة الخلاص من العريس الذي يصل غداً.

ليلى شعيرليلى شعير

ملكة جمال

هي الجميلة ليلى شعير التي تنقسم جذورها ما بين مصر وفرنسا، حيث إن والدتها سيدة فرنسية تزوجت من الأب أحمد شعير، وبدأت حياتها الفنية كعارضة أزياء بعد أن عززت موقفها ومكانتها وعملها بلقب ملكة جمال مصر عام ١٩٦٤.ليلى شعيرليلى شعير

رفض والدها عملها بالتمثيل ومن قبله رقص الباليه، وكما صرحت "ليلى" كان يقول لها دائما: "مفيش بنت عيلة تمثل"، أما الرقص فقد عارض فقط في البداية وعندما شاهدها أثناء الرقص قال لها "إوعي تبطليه".ليلى شعيرليلى شعير

أفلام مميزة

"عائلة زيزي" كان أول الأفلام التي شاركت فيها وكان عمرها آنذاك ١٨ عاماً، وقد كتب لها القدر فرصة المشاركة في عدد من الأعمال السينمائية المميزة أبرزها السمان والخريف، القاهرة في الليل، الخروج من الجنة، الخائنة، حدوتة مصرية، جحيم تحت الماء، والهروب. ليلى شعيرليلى شعير

وغابت لفترة ثم عادت من جديد عام ٢٠٠٠ وشاركت ببعض الأدوار التي تتناسب والمرحلة العمرية التي أصبحت عليها، في أفلام جنون الحياة، مذكرات مراهقة، وأيام السادات.

ومن أبرز الأفلام التي سجلت تلك العودة فيلم "ما تيجي نرقص" عام ٢٠٠٦ مع الفنانة يسرا، حيث قامت بدور "سوزي" صاحبة مدرسة لتعليم الرقص.

ليلى شعيرليلى شعير

الدراما

كما شاركت في عدد من الأعمال الدرامية مثل مسلسلات وجه القمر، طيور الشمس، رجل في زمن العولمة الجزء الأول والثاني، العمة نور، ومواطن بدرجة وزير.

ويوافق اليوم السبت ١٨ يونيو عيد ميلادها الثاني والثمانين، و"سفن إي نيوز" يشاركها الاحتفال بتلك المناسبة.