لمحة إبداعية مبتكرة بمزيج البورتريه والفوتوغرافيا

تحلق الفنانة و المصورة الإسبانية فارس ميكو ببالوناتها في العالم، تستبدل وجهها بتشكيلات ملونة منها، أو تطوق بها خصرها أو تقودها لصعود سلم، في تباين صارخ رائع بين الألوان.

وتمزج عدسة الفنانة الألوان بتناقضاتها بين البالونات الطائرة والثياب أو الجدران أو خلفية الصورة، وكأن الصورة تتحرك وتنطلق وتصعد وتطير ومعها كل عناصر اللقطة أو اللوحة.

بورتريهات فوتوغرافية للفنانة الإسبانية ميكوبورتريهات فوتوغرافية للفنانة الإسبانية ميكو

وتشير ميكو إلى أنها تستعين بالعناصر العضوية مثل الزهور والأوراق، لاستحضار الأنماط الموسمية للأرض ، كما تجسد بالبالونات العناصر الأساسية والثابتة في الكون ، مثل الشمس والقمر والكواكب.

وبالنسبة للفنانة الإسبانية يمثل الشكل الدائري الكمال، والمشاعر، والطاقة، والتدفق الطبيعي للأشياء، والقدرة على التحرك بسهولة مثل الكرة والتحرك للأمام مثل العجلة.

بورتريهات فوتوغرافية للفنانة الإسبانية ميكوبورتريهات فوتوغرافية للفنانة الإسبانية ميكو

والدائرة بالنسبة لها حساسة وناعمة، لا يمكن إخفاء أي شيء حولها لأنها لا تحتوي على حواف أو زوايا مدببة، وهذا ما يمثل في عملها: نقاء وطبيعة مشاعرنا وكيف تساعدنا على المضي قدما ، والطاقة التي نشاركها مع العالم، و كيف تحيط بنا وتشكل حياتنا اليومية.

بورتريهات فوتوغرافية للفنانة الإسبانية ميكوبورتريهات فوتوغرافية للفنانة الإسبانية ميكو

البدايات

بدأت ميكو التصوير كهواية عندما امتلكت كاميرا في عام 2009 ، وشيئا فشيئاً بدأت تلك الهواية تأخذ المزيد والمزيد من وقتها حتى أدركت بعد 6 سنوات تقريبا أن التصوير الفوتوغرافي هو شغف حياتها.

الطريف أن حلمها الأساسي كان أن تصبح ممثلة، لأنها تحب الطريقة التي يصور بها الممثلون مشاعر وحالات مزاجية مختلفة.

بورتريهات فوتوغرافية للفنانة الإسبانية ميكوبورتريهات فوتوغرافية للفنانة الإسبانية ميكو

ومع التصوير الفوتوغرافي وجدت نفس الشعور بمشاركة الأحاسيس والقصص ولكن مع ميزة التحكم الكامل في كل شيء.

وهي تحب أن تراقب وتستخدم تصورها الخاص للعالم لخلق قصص مبنية على المشاعر البشرية الطبيعية مثل الخوف والحب والرغبة واليأس والتعاطف.

وتستخدم في لقطاتها عناصر نباتية، وألوانا مشبعة مليئة بالرمزية مه تجنب الخلفيات المزدحمة.