قال المحلل السياسي الليبي محمد الترهوني، اليوم الأربعاء، إن ليبيا تعاني من الإغلاقات النفطية، منوهًا أن هناك من يحتكر هذا القطاع لصالح أجندات سياسية وخارجية من قبل بعض الميليشيات المسلحة الموجودة في العاصمة طرابلس".
وتابع الترهوني، في تصريح خاص لـ«سفن إي نيوز»، أن الميلشيات المسلحة ووجود الجماعة الليبية المقاتلة التابعة لتنظيم القاعدة يحاولون السيطرة على النفط والحصول على عوائده وصرفها دون أن يكون هناك عائد على المواطنين.
ونوة إلى أن هناك العديد من الشركات النفطية وبعض الموانئ تحتاج إلى عمليات إصلاح وصيانة، حيث أن بعضها لم تتم صيانته منذ عام 2011 إلى الآن، حيث تآكلت بعض الخطوط النفطية، منوهًا إلى أن ليبيا تعرضت في السابق إلى خسائر فادحة بسبب الحرب.
وفي وقت سابق، أعلنت شركة الخليج العربي للنفط "أجوكو" خسارة 220 ألف برميل نفط يوميا جراء تسرب بالخط الواصل بين حقل السرير النفطي وميناء الحريقة النفطي في طبرق، مشيرة إلى أن وقوع التسرب إلى عدم صيانة خطوط نقل الزيت بجميع حقوق الشركة لتأخر الميزانيات.
وأشار البيان إلى حاجة الشركة للميزانيات اللازمة لصيانة جميع الخطوط والمحطات والمرافق الناقلة من الحقول إلى موانئ التصدير، وإجراء المعالجات الكيميائية لخطوط النقل.
وفي وقت سابق، حذر رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية مصطفى صنع الله من أن عرقلة أعمال المؤسسة التي تسير قطاع النفط، سيزيد من معاناة الشعب الليبي، مطالبًا بتحكيم العقل والابتعاد عن أعمال الإغلاقات من قبل بعض الأفراد الذين قال عنهم إنهم لا يمثلون إلا أنفسهم.
هذا، كانت مؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا والتي تديرها الدولة، وجهت خطابًا الأسبوع الماضي إلى المسؤولين عن إدارات التشغيل، طالبتهم بإيقاف جميع أعمال الحفر التطويري والاستكشافي للآبار الجديدة، والانتهاء من عمليات الحفر للآبار الجاري حفرها الآن، ووقف عمليات صيانة الآبار والتي لها علاقة بالباب الثالث.