في سياق تصريحاته القاسية اليوم ضد الغرب إجمالاً والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليونان بشدة، قائلا لها: «لا ترقصي مع تركيا»، في إشارة إلى ما سماه ألاعيبها في بحر أيجة، وهو السبب الذي أرجعه إلى إلغاء الاجتماع الاستراتيجي رفيع المستوى معها، مشيرا إلى أن اليونان تستمر في إظهار طائراتها (مقاتلاتها) بين الحين والآخر، متابعُا: «ألا تتعلم أي دروسا من التاريخ؟ لا تحاولي الرقص مع تركيا».
وأضاف أردوغان، في خطاب أمام الكتلة البرلمانية لحزبه الحاكم العدالة والتنمية: «من ينقل الأسلحة التي تم حظرها على بلادنا إلى التنظيم الإرهابي (حزب العمال الكردستاني الانفصالية) يستحق لقب دولة إرهابية وليس دولة القانون، كيف يمكن لأولئك الذين يظهرون كل أنواع الراحة للإرهابيين».
داعمو حزب العدالة والتنمية التركي
وأردف قاصدًا فنلندا والسويد: «وأولئك الذين لا يستطيعون متابعة الإرهابيين الذين ذكرناهم (وحدات حماية الشعب ومنظمة فيتو نسبة إلى حركة خدمة التابعة للداعية الديني فتح الله جولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب عام 2016)، المساهمة في الناتو؟ هل ستقاتلنا دولة تفسح المجال للإرهابيين بهذه السهولة في مواجهة هذا التهديد؟ لن يتغير موقفنا حتى نجد إجابات محددة وواضحة على هذه الأسئلة».
واختتم: «حتى مساهمتنا في أزمة أوكرانيا التي يتحدث عنها الجميع دليل على أننا نلتزم بكلمتنا للمساهمة في سلامة أصدقائنا».