أقيم مزاد علني، بدار بونهامز، في مدينة الضباب لندن، تحت عنوان «فن الشرق الأوسط الحديث والمعاصر بما في ذلك على ضفاف النيل»، لبيع لوحات رواد الفن التشكيلي وبعض الفنانين المعاصرين.
وشملت اللوحات مجموعة من علامات الفن التشكيلي مثل لوحة للفنان العالمي آدم حنين، وقُدر ثمنها ما بين 2 إلى 3 آلاف جنيه إسترليني، ليتم بيعها بـ7 آلاف حنيه إسترلينى.
آدم حنين
وعُرض أيضًا تمثال «البومة»، لآدم حنين وقدر ثمنه ما بين 25 إلى 50 ألف جنيه إسترليني، وبيع بـ69 ألف جنيه إسترليني.
تمثال البومة
وهناك أيضًا لوحات للفنان المصري الراحل محمود سعيد، وهي «القبر»، وقدر ثمنها ما بين 350 إلى 500 ألف جنيه إسترليني، وتم بيعها بـ630. 300 ألف جنيه إسترليني.
لوحة - القبر
كما عُرضت لوحة ثانية لمحمود سعيد، لامرأة عارية مستلقية على أريكة زرقاء، وقدر ثمنها ما بين 120 إلى 150 ألف جنيه إسترليني، وبيعت بـ138.900 ألف جنيه إسترلينى.
أما الفنانة المصرية جاذبية سري، فعُرضت لها لوحتان، وهما، «الزهور»، وقدرت قيمتها ما بين 8 إلى 25 ألف جنيه إسترليني، ولم يتم بيعها حتى الآن، والثانية بعنوان «الإنسانية»، وقدرت قيمتها ما بين 18 إلى 25 ألف جنيه إسترليني، وبيعت بـ28 ألف جنيه إسترليني.
لوحة جاذبية سري
وعُرضت أيضًا لوحة«فتاة النوبة»، لحامد ندا، وقدر ثمنها ما بين 25 إلى 35 ألف جنيه إسترلينى، لم تبع حتى الآن.
لوحة - فتاة من النوبة