حولت الفنانة أرييل أدكنز عشقها للفنون الجميلة والرسم إلى تماهي أو تطابق بين الأزياء واللوحات مستلهمة الألوان والخطوط والتصاميم والجرأة وحتى المدارس الفنية.
واستلهمت "أدكنز" اللوحات التي تحبها وطالما عملت على بيعها أو شرائها باعتبارها قيمة فنية ومنسقة فنون وثقافة على تويتر.

وابتكرت "أدكنز" ملابس فريدة من نوعها مستوحاة من بعض الفنانين الأكثر تأثيرا في العالم.
وترتدي الفنانة أزياء للوحات في كبرى المتاحف والجاليريهات العالمية مثل لوحة The Ten Largest لحليمة أف كلينت المرسومة في عام 1907، لوحة Mont Tamalpaïs لإيتيل أدنان، وأيضاً استلهمت لوحة Yellow Pumpkin للفنانة اليابانية يايوي كوساما.

وتستلهم خطوط الموضة في الفساتين والمعاطف والقبعات والاكسسوارات من الألوان الزاهية والأنماط الجريئة لمجموعة من اللوحات الفنية لفنانين مشاهير.
ولا تكتفي "أدكنز" بارتداء الثياب الفنية فقط، بل تصمم لأصدقائها ومحبي الفنون مترجمة الأشكال الفنية إلى تركيبات يمكن ارتداؤها وتتميز بالغرابة والطرافة والأناقة والابتكار والتفرد.
وبدأ "أدكنز" هذا الأسلوب كوسيلة للهروب من الحزن الطاغي على وفاة والدتها التي كانت فنانة أيضاً.

ومن خلال لغة الموضة، تؤكد "أدكنز" على شخصيتها وطريقتها الفريدة للتعايش، وأسلوبها في تحويل الفن إلى نمط حياة.
وتستخدم الفنانة موقعها على انستغرام لمشاركة قصص اللحظات الرائدة في تاريخ الفن وعرض أزيائها وتكويناتها، ومنها الفستان الشهير الذي ارتدته ميشيل أوباما للمصممة ميشيل سميث.