كان أول عازف جيتار يقتحم الفرق الموسيقية العربية، وكان الأمر في بدايته على استحياء، فكان المطربين يخشون من رد فعل الجمهور على تلك الآلة الموسيقية التي لم يسمعوا عنها من قبل.
بدأ عمر خورشيد أول عازف جيتار شهير بفرق كبار المطربين وتبعها بفرقة أجنبية، انطلق بعدها للعمل مع المطربين العرب، ومنها إلى الموسيقى التصويرية للعديد من الأعمال الفنية التي حققت له شهرة واسعه في عالم الموسيقى والألحان.
ومع حلول اليوم، ذ كرى وفاته 41، نرصد بعض المعلومات عن بداية عمر خورشيد في مجال الموسيقى.
فقد قال الراحل عمر خورشيد في حوار تيلفزيوني له ببرنامج «هذا المساء»، الذي قدمه الراحل سمير صبري، أن والدته في البداية كانت ترفض تعلمه للجيتار وترى أنه يعاونه على إهمال حياته الدراسية لتقوم بتكسيره، ولكن الأمر اختلف بعد أن اشتهر وأصبحت تفتخر به في كل مكان.
عمر خورشيد
وأوضح عمر خورشيد خلال هذا اللقاء، أن أول أغنية عربية شارك فيها هي أغنية «سواح»، مع فرقة عبد الحليم حافظ، والتي لم يشعر أحد بتواجد آلة الجيتار حينها بالأساس، حيث أنه كان يقف في الخلف لتجربة تأثير رد فعل الجمهور على مشاركة هذه الآلة في موسيقى الأغنية للمرة الأولى.
مؤكدًا أنه بعد التجربة كانت أول مرة يلمع بها الجيتار من خلال تجربته مع عبد الحليم حافظ كان بأغنية «زي الهوى»، أما السيدة أم كلثوم، فكانت أول أغنية شارك بها معها هي «دارت الأيام».
عبد الحليم وعمر خورشيد
وروى عمر خورشيد عن أول حفل بينه وبين أم كلثوم، بأنه قبل إقامته، ذهب لشراء حبوب مهدأة لكي يتمالك أعصابه، ولكنها لم تؤت ثمارها، وأكد أنه مع بداية العزف، وبدأ الجمهور في الحفاوة، زاد التوتر بشكل كبير، ولم يستطع إعادة المقطع مرة أخرى.
وأضاف قائلا "نظرة أم كلثوم لي بعدها كانت استحسان واطمئنان لي لكي استكمل العزف، فهي كانت تشعر بالسعادة حين يستقبل الجمهور الموسيقى بالحفاوة".
أم كلثوم وعمر خورشيد