خاص 35 ألف ليرة بدولار واحد.. سياسي لبناني يشرح تداعيات الأزمة الاقتصادية

سياسي لبناني: عدم بلورة أكثرية نيابية تسبب بالأزمة

قال السياسي اللبناني البارز سركيس أبو زيد، اليوم الخميس، إن الوضع في لبنان يزداد سوءًا على المستوي السياسي والاقتصادي، والاجتماعي، بالإضافة إلى أن الليرة اللبنانية في حالة تراجع مستمر نتيجة أن الحكومة الحالية والتي أصبحت حكومة تصريف للأعمال، لن تتمكن من إيجاد الحلول الاقتصادية الجدية لوقف هذا التدهور.

وتابع السياسي اللبناني، في تصريح خاص لـ«سفن إي نيوز»، أن دخول البلاد في حالة تصريف الأعمال يضعف الثقة في الحكومة، وبإمكانية وجود حلول بالإضافة إلى أن نتائج الانتخابات أدت إلى عدم بلورة أكثرية نيابية قادرة على الحكم مما ترك انطباعا بأن تشكيل حكومة سوف يطول وربما نصل إلى انتخاب رئيس جمهورية بعد 6 أشهر مما يدخل لبنان في حالة من الفوضي والفراغ الدستور.

ولفت إلى أن هناك انطباع لدي المواطن بأن الوضع في حالة تراجع مستمر وأن الأوضاع الاقتصادية في انهيار دائم دون وجود أي أمل خاصة في ظل عدم وجود خطة إنقاذ من جانب الحكومة، لذلك يجب على السلطة والمعارضة التعاون لمواجهة هذه الغلاء في ظل وجود ضبابية على المستوي الإقليمي والدولي، مما يشكل خطر على لبنان بأن يتحول إلى ساحة للرسائل الأمنية مما يفاقم الأزمة، حيث أنه لا يوجد أي أفق لحل سياسي في المدى القريب، لذلك ستبقي حكومة تصريف الأعمال دون وجود حل جذري للأزمة.

اقتصاد لبناناقتصاد لبنان

35 ألف ليرة بدولار واحد

وتراجعت الليرة اللبنانية إلى مستوى متدن على نحو قياسي اليوم الخميس، مسجلة أكثر من 35 ألفا مقابل الدولار وفقا لمنصات تداول العملة وتجار، بعدما أثارت انقسامات في البرلمان المنتخب مخاوف من جمود سياسي سيؤدي لتفاقم الأزمة المالية في البلاد.

وانتخب البرلمان في 15 مايو، لكنه لم يعقد جلسته الأولى حتى الآن نظرا لانقسام تكتلاته الرئيسية بخصوص انتخاب رئيس البرلمان.

وفقدت الليرة أكثر من 95 بالمئة من قيمتها منذ 2019 عندما كان يجري تداولها عند 1500 مقابل الدولار قبل أن تنزلق البلاد نحو انهيار اقتصادي.

واتسعت الفجوة بشدة بين أسعار الصرف في السوق وسعر الصرف الذي حدده البنك المركزي منذ انتخابات 15 مايو.