حولت فتاة أوكرانية حياة زوج وزوجته رأسا على عقب بعدما قررا استضافتها في منزلهما تعاطفًا مع حالتها الإنسانية، إلا أن مفاجأة حدثت بعد أيام قليلة من استقبالها بعدما وقع الزوج في حبها".
ووفقًا لصحيفة «ذا صن» البريطانية، فأن توني جارنيت ويبلغ من العمر 29 عام، ويعمل حارس أمن، وله لطفلين ويعيش مع زوجته لورنا 28 عاما، في مدينة برادفورد في إنجلترا، قررا استقبال اللاجئة صوفيا كركديم، البالغة من العمر 22 عاما، في منزلهما.
توني ولورانا
وعندما استقرت صوفيا في منزل توني و لورنا تصاعدت التوترات، حيث بدأ توني في نقل ابنته البالغة من العمر ست سنوات من غرفتها إلى سرير بطابقين مع أختها البالغة من العمر ثلاث سنوات لتوفير مساحة لصوفيا لكن ذلك لاقي اعتراضات من لورنا.
وبدأ توني وصوفيا منذ ذلك الحين في التقرب من بعضهما، ويجلسان ويتحدثان ويتناولا المشروبات ويشاهدا التلفاز معا بعد أن تنام لورنا، بالإضافة إلى أنهما كان يتحدثان اللغة السلوفاكية التي كانت لا تجيدها لورنا، كما بدأت صوفيا بمرافقة توني إلى صالة الألعاب الرياضية في برادفورد ليعترف لها توني بحبه لها لتبادلة نفس الشعور.
توني ولورانا
وبعد استضافتها بـ10 أيام قرر الزوج ترك زوجنه وطفليه والانتقال لمنزل والدية للعيش مع صوفيا، التي فرت من مدينة لفيف في بداية الحرب، وذلك عندما طالبت لورانا صوفيا بالمغادرة ليقرر الزوج الذهاب معها.
وبدأ الحبيبان الجدد في البحث عن منزل جديد لهما، كما تقدم توني بطلب للحصول على تأشيرة دائمة لصوفيا، ونقلت الصحيفة عن صوفيا قولها، إنها أحبت توني من النظرة الأولي، وبدأت قصة حبهما سريعة للغالية، لافتة إلى أن توني كان غير سعيد مع زوجته السابقة خلال فترة تواجدها وأنهما كان دائمي الشجار".
لورانا