قال السياسي اللبناني البارز سيركس أبو زيد، اليوم الجمعة، إن نتائج الانتخابات اللبنانية مرتبطة بطبيعة النظام اللبناني، نظرًا لأن النظام الانتخابي في البلاد مُركّب فهناك خلاف على تفسير الدستور، بالإضافة إلى أنه هناك نوع يمسى المزاج الوطني هو ما يتم من خلاله توزيع الرئاسات على الطوائف.
وتابع أبو زيد، في تصريح خاص لـ«سفن إي نيوز»، أنه على سبيل المثال توزع رئاسة مجلس النواب على الشيعة، ومهما كانت نتائج الانتخابات داخل مجلس النواب، فإن "نبيه بري" هو الأوفر حظًا، لان لا يوجد شيعة سوي في حركة الأمل وحزب الله بغض النظر عن طبيعة الأقلية أو الأكثرية لأن هذه هي طبيعة النظام بلبنان".
ولفت إلى أنه من الأرجح أن تستمر الحكومة الحالية في تصريف الأعمال من الممكن أن تطول لأنه ليس هناك توافق على تكوين أكثرية جديدة، منوهًا أن المجتمع المدني لدية ممثلين في البرلمان ويقدر عددهم بنحو 30 شخصية لكن المجلس به 128، لذلك لبنان يمر بمرحلة غير واضحة لأنه لا يوجد حزب أو تيار لدية أكثرية، لذلك لابد أن يكون هناك تحالفات وحوارات جديدة من أجل التوافق على أكثرية جديدة.
ونوة إلى أن مرحلة تسمية رئيس الحكومة تمر بمرحلة وجود حوارات، لأن رئيس الحكومة دائما من السنة وعندما يكون هناك حوارات فيما بين الكتل والنواب المودجودين على اسم رئيس الحكومة وحكومة تستطيع الحصول على ثقة مجلس النواب".
وفي السياق قال السياسي اللبناني محمد سعيد الرز، إن لبنان ليس ولاية أمريكية ولا فارسية ولا تركية، وليس تابعًا للشرق أو للغرب، فهو دولة عربية بالهوية والانتماء، وسيبقى جزءا من محيطه بالأمة وآماله".
وتابع السياسي اللبناني، أنه لا حل لديه إلا بالتضامن العربي مع جراحه، هكذا أثبتت كل التجارب في تاريخ لبنان منذ الاستقلال وحتى اليوم، وإذا كان هناك تقصير عربي رسمي تجاه لبنان في بعض المراحل فهو لا يعطي الحق لأي كان لإعدام حقيقة الهوية والانتماء أو التنكر للدور العربي في إنقاذ لبنان من أزماته ومشاكله.