من هاري بوتر إلى Best Friend's Wedding ، تتميز العديد من الأفلام الناجحة بالصداقات بين الرجال والنساء.
والآن كشفت دراسة أجرتها جامعة تكساس في أوستن، أن النساء يشعرن بالغيرة أكثر من الرجال فيما يتعلق بصديقات أزواجهن من الجنس الآخر، ولا تعترفن على الأغلب بالصداقة بين الجنسين.
الغيرة - صورة تعبيرية
وأشارت الدراسة التي نشرت في دورية إيفوليوشن بيهافيور، أن السبب لا يتعلق فقط بالخوف من ارتباط الرجل عاطفياً، بل وفقدان الموارد المالية.
شارك في الدراسة 364 شخصا، جميعهم متزوجون ويبلغون من العمر 18 عاماً على الأقل.
وتم تقسيم المشاركين بشكل عشوائي إلى أربع مجموعات، حيث قرأوا سيناريوهات مختلفة تتضمن لقاء شريك حياتهم بصديق جديد من الجنسين مع تمتعه بجاذبية متفاوتة.
الغيرة - صورة تعبيرية
وطُلب الباحثون من المشاركين الحكم على ما إذا كانوا يشعرون بأي غيرة من الموقف، مع ذكر السبب إن كان مخاوف عاطفية أو خوفاً من الخيانة الجسدية، أو أي سبب آخر.
وأبلغت النساء عن مستويات أعلى من الغيرة بشكل عام من الرجال عندما تخيلن أن صديقة الزوج كانت أنثى.
ويشير هذا إلى أن مشاعر الغيرة لدى النساء أكثر ارتباطًا بالجاذبية، وفقاً للباحثين، بالمقابل، كان الرجال أكثر انزعاجا عاطفيا عندما كان "الصديق المفترض" جذاباً - بغض النظر عن نوعه ذكراً أم أنثى.
الغيرة - صورة تعبيرية
وخلص الباحثون إلى أن "الغيرة العاطفية ربما تعمل كحل تكيفي لأي موقف يهدد بفقدان موارد الرفيق واستثماراته، وليس مجرد الارتباط عاطفياً مع رفيق محتمل".
تأتي الدراسة بعد وقت قصير من تحديد باحثين من جامعة كاليفورنيا مناطق الشعور بالغيرة في دماغ القرود، وادعوا أننا ورثنا هذه السمة للمساعدة في حماية مواردنا الأكثر قيمة.
ووجد الباحثون منطقتين رئيسيتين في الدماغ يتم تحفيزهما بمشاعر الغيرة بهدف الحفاظ على الرابطة في مواجهة التحدي الخارجي.
وافترض الفريق أن الشعور بالغيرة يمكن أن يكون في الواقع ميزة تطورية، وربما ورثناها عن أسلافنا لأنها تساعدنا على حماية الموارد مثل منازلنا وأطفالنا.