قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين، إنه تحدث مع نظرائه من ألمانيا والسويد وفنلندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية؛ بناءً على طلبهم وذلك على خلفية تقدم السويد وفنلندا إلى بطلب الانضمام إلى الناتو.
واضاف كالين أنه أبلغهم بضرورة أن تتخذ حكوماتهم خطوات ملموسة لمعالجة مخاوف تركيا المتعلقة بالأمن القومي.
ووفقًا للبيان الذي أدلى به المتحدث باسم الرئاسة، أجرى كالين مكالمة هاتفية مع مستشار السياسة الخارجية للمستشار الألماني ينس بلوتنر ، ووزير الدولة بوزارة الخارجية السويدية روبرت ريدبيرج ، وكبير مستشاري الرئيس الفنلندي بيتري هاكارينن ، ومستشار الأمن القومي البريطاني ستيفن لوفجروف والأمن القومي الأمريكي. المستشار جيك سوليفان.
واستكمل: "من غير المقبول السماح للإرهابيين بالتواجد ببلدان تريد الالتحاق بالحلف"، وذلك خلال المحادثات تمت مناقشة العلاقات الثنائية والحرب الأوكرانية وعضوية السويد وفنلندا إضافة إلى القضايا الإقليمية.وأشار البيان إلى تأكيد أنقرة أن العملية (الانضمام) لن تتقدم إذا لم تتحقق مطالب تركيا، فمن غير المقبول السماح لأعضاء المنظمات الإرهابية التي تعمل ضد الجمهورية التركية بالتواجد في بلدان تريد الالتحاق بالناتو وكذلك بعض الدول الأعضاء، في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية وأخيرا منظمة فيتو نسبة إلى الداعية الديني فتح الله جولين المقيم بولاية بنلسفانيا الأمريكية والمتهم بتدير المحاولة الانقلابية الفاشلة التي استهدفت الإطاحة بنظام الرئيس رجب طيب اروغان منتصف بوليو العام 2016 .
كما تم التأكيد أنه لا ينبغي أن يكون هناك تمييز بين المنظمات الإرهابية، ويجب العمل معا لمحاربة الإرهاب بروح الوحدة والتضامن.وعبر كالين، عن موقف تركيا المبدئي وتوقعاتها فيما يتعلق بإزالة قيود التصدير غير العادلة في مجال الصناعات الدفاعية وعدم فرض الحلفاء للعقوبات على بعضهم البعض.كما تمت مناقشة الخطوات التي يمكن اتخاذها لإنهاء الحرب الأوكرانية من خلال الدبلوماسية والتفاوض وخاصة من أجل القضاء على التهديدات التي تواجه الأمن الغذائي على مستوى العالم ككل.