خاص أردوغان يكشف سبب رفضه انضمام السويد وفنلندا لحلف الناتو

الرئيس التركي منزعج من المعارضة بالخارج

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده كانت ولا تزال من أكثر الدول الداعمة للناتو وأنشطته المختلفة، غير أن ذلك لا يعني «قبولنا أيَّ مقترح يعرضوه علينا». 

جاء ذلك خلال لقائه الأسبوعي مع كتلة حزبه العدالة والتنمية البرلمانية اليوم الأربعاء.

وجدد أردوغان موقفه الرافض انضمام السويد وفنلندا للحلف، قائلاً: «لقد سبق وتقدمنا بطلبات إليهما لتسليمنا إرهابيين على أراضيهم ولكنهم لم يفعلوا»، وها هي «المنظمات الإرهابية تتجول في شوارع السويد الآن»، على حد تعبيره.

أردوغان يطلب الدعم

وأضاف: «بصفتنا حليفًا في الناتو نتوقع من حلفاؤنا أن يتفهموا حساسيتنا تجاه القضايا التي تمس أمننا القومي، وأن يقدموا الدعم إن أمكن لحماية حدودنا من هجمات المنظمات الإرهابية».

الناتوالناتو

وفي انتقاد غير مباشر للولايات المتحدة الأمريكية إبان ولاية الرئيس الأسبق باراك أوباما، قال أردوغان: «لن ننسى الأيام التي جرى فيها تفكيك أنظمة الدفاع الجوي في بلدنا وسحبها عندما كان حزب العمال الكردستاني وداعش على تخومنا»، في إشارة لسحب منظومات الباتريوت الدفاعية الجوية التابعة لها.

وسبق أن اتفق البلدان في العام 2015 على نصب تلك المنظومات في مدن «غازي عنتاب» الحدودية مع سوريا، مرورا بميناء إسكندرون في «هاطاي» المطلة على البحر الأبيض المتوسط جنوب شرق الأناضول.

انشغال أردوغان بالمعارضة الخارجية

وحول الزيارة التي سيقوم بها مسؤولون من البلدين الاثنين المقبل، شدد أردوغان على أنه «من غير المقبول تقديم جميع أنواع الدعم لحزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب، مطالبًا حلف الناتو بدعم الإجراءات المشروعة والأخلاقية لتركيا».

أردوغان | تركياأردوغان | تركيا

واختتم خطابة قائلاً: «لقد أعادنا 500 ألف سوري إلى بلادهم حتى الآن نحن بصدد إنشاء 13 منطقة أخرى في سوريا كي تستوعب مليون نسمة».