خاص تركيا تنفي طلبها استيراد القمح من الهند

تؤكد توافر المنتجات الزراعية

نفت وزارة الزراعة والغابات التركية اعتزامها استيراد القمح من الهند، لافتة في الوقت نفسه إلى أن الأنباء التي تحدثت عن ارتفاع الأسعار غير صحيحة.

وقالت الوزارة، في بيان عبر حسابها بمواقع التواصل الاجتماعي، إن «ما نُشر في بعض وسائل الإعلام والصحافة لا أساس له ولا يعكس الحقيقة».

الزراعة التركية: نلبي الاحتياجات الغذائية للسكان

ويشير البيان إلى أن «تركيا من بين أكبر 10 دول زراعية في العالم، وبفضل بنيتها التحتية الزراعية القوية، فإنها تلبي الاحتياجات الغذائية لسكانها، والتي تتزايد يومًا بعد يوم».

وزادت الوزارة أنها دولة مصدرة للمنتجات الزراعية والغذائية، حيث حققت العام الماضي مبيعات بقيمة 25 مليار دولار.

تركيا: لا ارتفاعًا في أسعار الخبز

ونفت الوزارة حدوث أي ارتفاع في أسعار الخبز، بسبب عدم إمكانية شراء القمح من أوكرانيا وروسيا، كما ورد في السوشيال ميديا، بعد أن حظرت الهند صادرات القمح، بسبب الحرارة الشديدة.

ووفقًا لبيانات معهد الإحصاء الحكومي، بلغت نسب الاكتفاء 89.2% في قمح الخبز خلال عام 2021، و259% في القمح الصلب، وإجمالاً بلغت نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح 102.3%.

وتأتي تركيا في صدارة بلدان العالم المصدرة للدقيق، حيث بلغت قيمة صادراتها خلال العام الماضي من منتجات القمح 3.23 مليار دولار، مقابل 2.44 مليار دولار واردات، ما حقق فائضًا بقيمة 795 مليون دولار من التجارة الخارجية للقمح.

وتتبوأ تركيا المرتبة الثانية في صادرات المعكرونة، وكما هو الحال في سوق الحبوب، أصبحت واحدة من أهم الدول في سوق البقوليات، ففي العام الماضي حطمت الرقم القياسي وأنتجت 305 ألف طن من الفاصوليا الجافة، جرى تصدير 64 ألف طن منها للخارج، وتحتل المرتبة الثانية في إنتاج الحمص، والمركز الرابع في إنتاج العدس.

وعلى الرغم من ظروف وباء كوفيد -19وتغير المناخ والحرب الروسية الأوكرانية، والتي أثرت سلبا على قطاع الزراعة والأغذية عالميا، تقول الوزارة إنها اتخذت كافة الاحتياطات اللازمة لمواجهة أي احتمالات طارئة.

وأمس السبت، حظرت الهند صادرات القمح التي كان العالم يعتمد عليها لتخفيف قيود الإمداد الناجمة عن الحرب في أوكرانيا، قائلة إن الأمن الغذائي للبلاد في خطر.