جدد وزير الخارجية التركي، مولود تشاويش أوغلو، موقف بلاده الرافض انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو، وذلك لدعمهما للإرهاب -على حد تعبيره-.
وقال أوغلو -الذي يجري زيارة حاليا إلى العاصمة الألمانية برلين، لحضور اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي «ناتو»: «لقد سبق وأيدنا سياسة الباب المفتوح لحلف شمال الأطلسي، بل قدمنا دعمنا لها طوال السنوات الماضية، وبينما عارض العديد من الدول الأعضاء في (ناتو) عضوية جورجيا وأوكرانيا، حتى البوسنة والهرسك، أكدنا أننا نؤيد سياسة الباب المفتوح من حيث المبدأ، وأوضحنا ذلك بالوثائق التي تؤكد موقفنا».
وأضاف: «يوم الجمعة قبل الماضي، أعلن رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، معارضته لعضوية هذين البلدين علنا (فنلندا والسويد)».
وتابع: «لقد عرضنا بشكل واضح، جميع القضايا التي لا نشعر بالارتياح تجاهها، لا سيما الاجتماعات بين هذين البلدين مع كل من منظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية، وووحدات الشعب الكردية، الذراع المسلح لقوات سوريا الديمقراطية، لا سيما المساعدات العسكرية التي تقدمها السويد، شرحناها جيدًا لحلفائنا بالصور والوثائق».
وواصل: «تحدثنا وأوضحنا أن هناك دولا أعضاء بالناتو، تتواصل مع هذه التنظيمات الإرهابية وتدعمها، في الوقت التي تقيد صادرتها إلى تركيا، خاصة المتعلقة بالصناعات الدفاعية، ويجب على هذه البلدان التي لم يسميها أن تتخلى عن موقفها، وأن هذا مخالف لروح التحالف وفي وقت لاحق، عقدنا اجتماعًا ثلاثيًا مع وزيري خارجية هذين البلدين هنا مرة أخرى، وذكرناهم بوضوح بالملفات التي تثير قلقنا، والدعم الذي قدموه للإرهاب والاجتماعات التي أجروها مع أعضاء المنظمتين الإرهابيتين، جنبًا إلى جنب مع الوثائق الداعمة لذلك».