احتجاجات في الخرطوم.. ومسيرة نحو القصر الرئاسي

احتجاجات كبيرة في أنحاء السودان

أطلقت قوات الأمن السودانية، الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية على المتظاهرين الذين احتشدوا للاحتجاج، في الوقت الذي لم تظهر فيه أي علامة على إحراز تقدم في التحركات الدبلوماسية لإيجاد حل سياسي للأزمة.

وخرج الآلاف في مسيرة نحو القصر الرئاسي بالخرطوم رغم الحر الشديد مع حضور أمني مكثف، في أول مظاهرة كبيرة منذ شهر رمضان وأكبر عدد من المشاركين منذ عدة أسابيع.

وأظهرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي، حشودا في العاصمة وفي مدن أخرى تردد شعارات للمطالبة بحكومة مدنية.

من جانبه أكد محمد ولد لبات، مبعوث الاتحاد الإفريقي، على ضرورة تشكيل حكومة مدنية في السودان، ووضع أساس دستوري.

وأعرب المبعوث عن أمله بـ«ألا تزيد فترة الحوار في السودان على 10 أيام»، وأنه «لا يمكن إقصاء القوى السياسية والتمسك بمكون واحد»، لافتاً إلى أن «الحوار يعني العمل في اللحظة نفسها مع المدنيين والعسكريين»، مشيرا إلى أنه «لا خلاف مع المبعوث الأممي واتفقنا على مجموعة من القوى المشاركة في الحوار».

وأصدرت الآلية الثلاثية متمثلة في "الاتحاد الأفريقي، الإيقاد واليونيتاميس"، بيانا حول انطلاق المحادثات السودانية السودانية غير المباشرة .

وجاء في البيان: انطلقت اليوم المحادثات السودانية - السودانية غير المباشرة والتي يقوم بتيسيرها الاتحاد الأفريقي، وتضمنت أعمال اليوم جلسات منفصلة بدأت بلقاء صباحي مع قوى إعلان الحرية والتغيير - ميثاق التوافق الوطني - وتبعه لقاء آخر مع قوى إعلان الحرية والتغيير - المجلس المركزي - ولقاء ثالث وأخير ضم الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل.