خاص سياسي ليبي: يوجد نحو 50 مليون قطعة سلاح في البلاد والشعب يحن للأمان

قال المحلل السياسي الليبي، عبدالحكيم معتوق، إن ما يحدث في ليبيا، من مظاهر عنف في الأوقات الحالية، حالات فردية، ضمن إطار مجموعة مسلحة لكنها ليست مسيسة أو مؤدلجة أو لديها أجندة أو ورائها جهة داخلية أو خارجية.

وأشار المحلل السياسي الليبي -في تصريح إلى «سفن إي نيوز»- إلى أن ليبيا تعاني منذ عام 2011 من انتشار السلاح، ما ساعد على انتشار الجرائم، مثلما حدث في الزاوية عندما تم اختطاف أحد المواطنين وقامت عائلته بالرد، منوهًا بأن المظاهر المسلحة والفوضي شبه توقفت بسبب التفاهمات بين الليبيين ولإحساس الشعب بضرورة الوحدة بعيدًا عن الساسة.

وأضاف معتوق، أن عدم وجود حكومة مركزية في ليبيا، بالإضافة إلى فشل الدولة ووجود نحو 50 مليون قطعة سلاح وانتشار عمليات التهريب، ووجود المجموعات الفاسدة التي يتم دعمها بالمال، كل ذلك ساعد على انتشار الفوضى، لافتا إلى أن شرق البلاد أمن إلا من بعض الحوادث الفردية غير المقصودة.

وأورد أنه في حال وجود سلطة قوية في البلاد، قادرة على انتشال السلاح من المواطنين، سوف تكون هناك دولة، وأن الليبيين الآن، يحنون إلى الآمن والأمان والتقارب، وهناك العديد من الشخصيات المهجرة عادت إلى البلاد، بالإضافة إلى أن الحياة في بعض المدن تسير بصورة طبيعية.

ولفت إلى ضرورة تكاتف الليبيين كافة، من أجل بناء المؤسسات، مشددًا على ضرورة رفع كافة الدول المتدخلة في الشأن الليبي يدها عن البلاد، حتى يتمكن الليبيين من حل أزمتهم وعودة الاستقرار والأمن، وأن بعض الدول تسعى للحصول على مكتسبات على حساب الشعب الليبي.