يعرف الثوم في جميع أنحاء العالم بفوائده الصحية، فهو يحسن من الدورة الدموية والجهاز الهضمي ويحسن من جهاز المناعة، وفي تخفيض ضغط الدم والوقاية من أمراض القلب.
ومن المؤكد أن الثوم يعمل على تعزيز جهاز المناعة، وخفض ضغط الدم، ومكافحة أمراض القلب، كما أنه يساعد على التخلص من السموم، حيث يعد من الأغذية التي تستخدم في علاج العديد من الأمراض.
إن استخدام الثوم النيء على الريق له العديد من الفوائد الصحية يرصدها موقع سفن إي نيوز خلال التقرير التالي:
ثوم
يحسن من مستوى الدهون في الجسم
أن الثوم النيء في الصباح وعلى معدة فارغة قد يكون جدًا مفيد لمستوى الدهون، فهو يعد مميع طبيعي للدم مما يعمل على استقرار ضغط الدم المرتقع ومستوى الكولسترول.
إن الثوم النيء واحد من أهم وأكثر الأغذية تأثيرًا كمضاد حيوي، ويزيد من فعاليته عند تناوله نيء وعلى معدة فارغة حيث يعد تناول قطعة من الثوم النيء عامل يساعد على كشف البكتيريا للعلاج من قبل الثوم، إذ يعمل على منع نشاط البكتيريا في الأمعاء، ويحتوي الثوم على العديد من المضادات الحيوية والفطرية مثل مركبات الكبريت ومنها اليسين والين واجيون، إن المضادات الحيوية والزيت الموجود فيها يعملون على علاج الزكام والكحة.
إن تناول الثوم على الريق يعمل على تحفيز عملية الهضم والشهية، إن تلين الهضم تعد من الأمور ذات تأثير في نزول الوزن، وتناول الثوم النيء له تأثير جيد على مشاكل المعدة مثل الإسهال.
معظم الناس الذين يأكلون الثوم لا يتعرضون لأي آثار جانبية، ولكن مثلما له فوائد عديدة إلا أن هناك بعض الاستثناءات مثل الأشخاص الذين يعانون من إرتجاع أحماض المعدة دائمًا ما يوصيهم الطبيب بتجنب الثوم.
وهناك بعض أشخاص لا يعانون من ارتجاع في أحماض المعدة قد يواجهون بعض الآثار الجانبية له مثل حرقة بالمعدة وعدم ارتياح المعدة ورائحة للنفس وللجسم غير مرغوب بها، وأيضًا قد يواجه الأشخاص الذين يتناولون الثوم نيء أو كمكمل غذائي بجرعة عالية حدوث دوخة وغثيان واحمرار في الوجه، وللأشخاص الذين يأخذون مميعات مثل الوارفرين والأسبرين يجب عدم تناول الثوم مع هذه الأنواع من الأدوية لأن الثوم يعمل كمميع للدم أيضًا، ويجب تجنب الثوم ومكمل الثوم في الفترة ما قبل وبعد الجراحة.
ثوم