قال الخبير العسكري والاستراتيجي الليبي محمد الترهوني، إن هناك محاولات من قبل الإخوان للوقيعة بين القوات المسلحة وحكومة الاستقرار الوطني المكلفة من قبل البرلمان الليبي، برئاسة فتحي باشاغا، مشيرًا إلى أن ما تم نشره في التايمز البريطانية هي محاولة لتشويه الحكومة.
وتابع الترهوني، في تصريحات لـ "سفن إي نيوز"، أن هناك لوبي إعلامي حاول في السابق تشويه الانتخابات، مشيرًا إلى أنه سيكون هناك حملة إعلامية في الفترة القادمة من أجل تشويه رئيس الحكومة الليبية فتحي باشاغا.
وأضاف الخبير العسكري والاستراتيجي، إلى أن ما حدث اليوم من نشر تصريحات على لسان رئيس الحكومة تستهدف القوات المسلحة ليس جديدة وستستمر، فهناك حالة من هالة إعلامية من جانب الإخوان يقودها وليد اللافي وهو أبرز الأشخاص الذين لهم ولاء كبير ومطلق من جانب مفتي ليبيا المعزول الصادق الغرياني وجماعة الإخوان وكذلك الجماعة الليبية المقاتلة، منوها إلى أن الفترة القادمة ستشهد عملية تشويه منظمة لزرع الفتنة والخلاف ما بين البرلمان والقيادة العامة والحكومة.
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، قال رئيس الحكومة الليبية فتحي باشاغا، إنه فوجئ بالمقال الذي نشرته جريدة «تايمز» البريطانية منسوبًا إليه.
وأضاف باشاغا في تغريدة له على «تويتر»: "فوجئت بمقال منسوب لي منشور على صحيفة التايمز الإنجليزية، أتمنى من هذه الصحيفة العريقة والمحترمة تحري الدقة لتفادي التورط في نشر مقالات مكذوبة".
يشار إلى أن صحيفة «تايمز» البريطانية قد نشرت تصريحات على لسان باشاغا تؤكد طلبه من بريطانيا أن تكون حكومته الشريك الإفريقي في مواجهة روسيا وأن حكومته تطلب مساعدة بريطانيا لمساعدة ليبيا في جعل العالم يتخلى عن النفط الروسي بدعم قطاع النفط الليبي.