خاص خبير بالشأن الليبي: هروب السجناء في البلاد مقدمات لمشهد فوضوي

قال محمد فتحي الشريف الباحث في الشأن الليبي ورئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات، إن المشهد الحالي في العاصمة طرابلس بمثابة إرهاصات لبعض المشاهد المستقبلية، مشيراً إلى أن حوادث فرار بعض السجناء الجنائيين مثل سجن مليتة والتي تم إعلان القبض على 24 منهم، هو جزء من مخطط فوضوي يهدف للتمهيد إلى الصدام المسلح الذي تعد له بعض الأطراف وخاصة الميلشيات المنخرطة مع جماعة الإخوان الإرهابية.

وأضاف الشريف، في تصريحات خاصة لـ(سفن إي نيوز)، أن تلك المخططات التي تحاك في الداخل والخارج أصبحت مكشوفة للجميع، خاصة أن تعنت رئيس الحكومة المنتهية ولايته عبدالحميد الدبيبة ومناصريه وإصرراهم على البقاء في المشهد. وأوضح أن الدبيبة يحاول تصدر مشهدًا للرأي العام العربي والعالمي، أنه لا يزال يملك مفاتيح السلطة في ليبيا، وهذا النهج هو نهج جماعة الإخوان الإرهابية في تعاطيها مع الأزمات الدولية.

وتابع الباحث في الشأن الليبي ورئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات، أن هناك دليل مؤكد أن الدبيبة يريد تحقيق مكاسب خارجية تمكنه من خروج الآمن من السلطة كما فعل سلفه فايز السراج، موضحا أنهم يدركون جيدا أن سيف العدالة سوف يطال هؤلاء حال ترك السلطة.

وأوضح أن القوات المسلحة العربية الليبية بقيادة المشير خليفة حفتر، هي ركيزة الاستقرار الحقيقي في ليبيا، وتسعى دائماً لتحقيق الاستقرار والتنمية من خلال عملية سياسية حقيقية لا يتم فيها إقصاء أحد من أبناء الشعب الليبي وهو نهج حكومة فتحي باشاغا أيضا.

وأردف أن "هذا النهج واضح من خلال كل خطابات رئيس حكومة الاستقرار الوطني، وخاصة الذين لعبوا دورا بارزا في محاربة الإرهاب والتطرف وتصدوا لجماعة الإخوان الإرهابية وأنصارها في الداخل والخارج.

واختتم ، قائلاً: إن القائد العام للقوات المسلحة أثبت من خلال مواقفه العديدة أنه يسعى لاستقرار ليبيا بكافة الطرق ولقد مد يده بالسلام لكل الأطراف، لافتا إلى أن التقارب الأخير بين المشير حفتر وباشاغا عامل إيجابي في استقرار الأوضاع في ليبيا بعد توقف الانتخابات بسبب الميلشيات والإخوان.

وكشف رئيس مركز العرب للدراسات، عن وجود مخططات خارجية بالتعاون مع جماعة الإخوان تسعى إلى إعادة الدولة الليبية إلى المربع الأول، وإنهاء كل المعالجات السياسية الحالية والعودة إلى الصدام.