وجهت 3 دول عربية ضربة موجعة إلى التنظيمات الإرهابية، حيث أعلنت كل من المغرب وتونس والجزائر، اليوم الأربعاء، إفشال مخططات إرهابية كانت تستهدف بلادهم.
المغرب
أوقفت السلطات الأمنية المغربية بخمس مدن مغربية اليوم، في عمليات أمنية متفرقة ومتزامنة، خمسة أشخاص موالين لتنظيم داعش الإرهابي، تتراوح أعمارهم ما بين 21 و44 عامًا، وذلك للاشتباه في انخراطهم في التخطيط والإعداد لتنفيذ مشاريع تخريبية في إطار ما يسمى بعمليات الإرهاب الفردي.
وأوضح بيان للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أنه تم توقيف هؤلاء الأشخاص بعد أن سطروا أهدافهم الإرهابية التي تتلخص في استهداف مقرات أمنية وعسكرية ومنشآت حكومية، والقيام بتصفيات جسدية ضد المنتسبين لقطاعات حكومية معينة، وتجميع معلومات حول كيفية صناعة وتركيب المتفجرات والعبوات الناسفة، فضلًا عن استهداف مؤسسات مصرفية لضمان الدعم والتمويل اللازم للعمليات الإرهابية.
وأسفرت عمليات تفتيش منازل الموقوفين عن حجز معدات ودعامات إلكترونية، ومجموعة من المخطوطات التي تشيد بتنظيم "داعش" الإرهابي، ومواد ومستحضرات تدخل في تصنيع وتركيب المتفجرات، فضلًا عن أسلحة بيضاء من مختلف الأحجام.
تونس
تمكنت قوات الأمن التونسية من تفكيك خلية إرهابية تضم 6 عناصر تنشط بمحافظة تطاوين بالجنوب التونسي، تولى عناصرها مبايعة زعيم ما يسمى بتنظيم "داعش" الإرهابي، وتعمدوا استقطاب مجموعة من الشُبّان لتبنّي الفكر التكفيري.
وأوضح بيان لوزارة الداخلية التونسية أن عناصر الخلية خططوا لصناعة مواد متفجرة وسموم لاستغلالها في القيام بعمليات نوعيّة، مشيرًا إلى إحالة الموقوفين إلى الجهات القضائية لمواصلة الأبحاث معهم.
الجزائر
أعلن الأمن الجزائري إيقاف سبعة عناصر دعم للجماعات الإرهابية، وتدمير 5 مخابئ للإرهابيين وقنبلتين تقليديتي الصنع في عمليات متفرقة في عدد من محافظات البلاد.
وأوضح بيان لوزارة الدفاع الجزائرية أنه تم توقيف 326 مهربًا وحجز عشرات المركبات والأغراض المعدة للتهريب في عدد من المحافظات.
وفي سياق متصل أوقف حرس الحدود الجزائري 293 مهاجرًا غير شرعي من جنسيات مختلفة بخمس محافظات جزائرية.