حذّرت منظمة الصحة العالمية، من ارتفاع خطر تفشي الحصبة مع تسجيل زيادة بعدد الحالات عالميًا تقارب نسبة 80% عام 2022 مقارنة بـ2021.
وقالت المنظمة، في بيان مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إنه "تمّ الإبلاغ عن 17338 إصابة بالحصبة عالميًا خلال شهري يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2022، مقارنة مع 9665 حالة في الفترة ذاتها من عام 2021".
ويرصد موقع "e7 news"، أبرز المعلومات حول مرض الحصبة.
الحصبة هو مرض فيروسي حاد ومعدٍ من أعراضه الحمى وسيلان الأنف والسعال واحمرار العينين وانتشار الطفح الجلدي.
وتعد الحصبة مرض كارثي محتمل يمكن أن يكون معقدًا بسبب نتائجه وأعراضه الشديدة في بعض الحالات مثل التهابات الأذن، والالتهاب الرئوي، والتهاب الدماغ، والظهور المفاجئ لمستويات منخفضة من الصفائح الدموية مع نزيف حاد، أو من الممكن حدوث مرض دماغي مزمن يحدث لأشهر بعد سنوات من نوبة الحصبة .
وأثناء الحمل، قد يؤدي التعرض لفيروس الحصبة إلى الإجهاض أو الولادة المبكرة.
والطفل معرض بنسبة 50٪ لخطر أن يولد بمتلازمة الحصبة الألمانية الخلقية، إذا كانت الأم مصابة بالحصبة الألمانية في الثلث الأول من الحمل (الثلث الأول) من الحمل، لا تزال مخاطر الإصابة بالعدوى موجودة في الثلث الثاني من الحمل.
يشمل العلاج الراحة، أو غسول الكالامين أو غيره من المستحضرات المضادة للحكة لتهدئة الجلد، ومسكنات الألم غير الأسبرين للحمى، وفي بعض الحالات المضادات الحيوية.
يمكن الوقاية من الحصبة في كثير من الأحيان من خلال التطعيم.