قال طارق الخولى، عضو مجلس النواب المصري، عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وعضو لجنة العفو الرئاسي، إن تمثيل كافة القوى السياسية في إفطار الأسرة المصرية بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي هو مشهد عظيم في دلالاته، منوها أن تمثيل كل القوى السياسية ووجود حوار ما بين كل الأطراف السياسية تبني به الأوطان وهذا ما وجه به الرئيس ليتماشي مع فكر الجمهورية الجديدة.
وتابع عضو مجلس النواب المصري، في تصريح خاص لـ "7E News"، اليوم، أن هذا المشهد من أعظم مشاهد بناء الجمهورية الجديدة من الناحية السياسية والقدرة على وجود خطوات سياسية فاعله وثابته بتضافر جهود كل الأطراف ووجود كل الطيف السياسي المصري ووجود فاعليه له في بناء الرؤية السياسية للدولة المصرية.
وأشار إلى أن الرئيس السيسي وضع عدة قرارات تمثل إطار عام لرؤية يجب أن يشارك فيها الجميع في حالة الحوار السياسي ووضع أولويات لهذا الحوار ورؤية شامله للدفع نحو وجود خطوات من شأنها أن تسهم في وجود تناغم سياسي بين مختلف الطيف السياسي المصري وجزء منه بالطبع التفاعل فيما يتعلق بملف لجنة العفو الرئاسي.
ونوه إلى أن لجنة العفو الرئاسي تبدأ في تلقي أسماء الشباب المحبوسين، لتقديم قائمة جديدة خلال الفترة المقبلة مع توسيع نطاق عملها لتشمل الغارمين و الغارمات إلى جانب الشباب المحبوسين، شريطة عدم الانتماء لأي تنظيم إرهابي، أو التورط وارتكاب أعمال عنف.
وفي وقت سابق، شهد حفل إفطار الأسرة المصرية مساء أمس، الثلاثاء بمشاركة الرئيس السيسي صدور عدد من القرارات الرئاسية والتكليفات للحكومة بشأن التعامل مع الأزمة الاقتصادية العالمية وتقديم الدعم لمزارعي القمح في مصر وسبل توطين الصناعات الوطنية.
كما شهد الحفل قرارات بشأن إعادة تفعيل عمل لجنة العفو الرئاسي وإدارة حوار سياسي حول أولويات العمل الوطني خلال المرحلة الراهنة إضافة إلى تكليف الحكومة بالبدء في طرح حصص من شركات مملوكة للدولة وللقوات المسلحة في البورصة المصرية.