تقرير بريطاني: «موسكفا» تثير مخاوف من انفجارات نووية

كانت تحمل صواريخ P-1000 «فولكان» المضادة للسفن

أفاد تقرير لصحيفة «ذا صن» البريطانية، اليوم الجمعة، بتصاعد المخاوف من احتمالية تصعيد عسكري روسي، وانفجار رؤوس نووية يُرجح أنها كانت على متن السفينة الروسية الشهيرة «موسكفا» التي هاجمتها أوكرانيا، مما أدى إلى غرقها.

غرق «موسكفا» بصواريخ «نبتون»

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين أوكرانيين أنهم ضربوا سفينة «موسكفا» الروسية بصواريخ «نبتون» محلية الصنع، وهو سلاح جرى تصميمه بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم في عام 2014، وتزايد التهديد البحري لأوكرانيا في البحر الأسود.

صورة من الأقمار الاصطناعية تظهر السفينة الروسية صورة من الأقمار الاصطناعية تظهر السفينة الروسية "موسكفا" في ميناء سيباستوبول في شبه جزيرة القرم، 7 أبريل 2022

وتعد «موسكفا» التي تزن 12490 طنًا أكبر سفينة حربية يتم إغراقها منذ الحرب العالمية الثانية، كما أنها ثاني سفينة كبيرة تفقدها روسيا منذ بدء غزوها لأوكرانيا، ففي مارس دُمرت سفينة إنزال «ساراتوف» بهجوم أوكراني في ميناء بيرديانسك، في بحر آزوف استولت عليه روسيا.

انتقام روسي 

وبحسب الصحيفة، فإنَّ السفينة التي أغرقت أمس الخميس كانت تحمل صواريخ P-1000 «فولكان» المضادة للسفن، والتي يمكن أن تحمل رأسًا نوويًا، مشيرة إلى أن غرق «موسكفا» أدي إلى شن روسيا انتقامًا غاضبًا، بقصف المصنع الذي صنع الصواريخ التي أغرقت السفينة الرئيسية الثمينة.

وقالت وزارة الدفاع إنها قصفت مصنع «فيزار» على أطراف كييف ليل الخميس بالصواريخ وتقول إنه يصنع صواريخ نبتون المضادة للسفن.

وذكرت الصحيفة أن السفينة «موسكفا» تُركت - رمز القوة العسكرية الروسية البالغ من العمر 40 عامًا - حطامًا مشتعلًا بعد تعرضها لإصابتين صاروخيتين مباشرتين في الهجوم، ثم سقطت لاحقًا أثناء سحبها إلى ميناء سيفاستوبول البحري في شبه جزيرة القرم.

مصير طاقم السفينة

وأوضحت الصحيفة أن التقارير الواردة من أوكرانيا تشير إلى أن قائد السفينة توفي في الهجوم الصاروخي.

وبحسب الصحيفة، فإن الكابتن أنطون كوبرين من الرتبة الأولى، 44 عاما، لقي مصرعه بعد أن دمرت السفينة صواريخ نبتون، وفقا لمصادر كييف.

ولم يصدر تأكيد فوري من موسكو بشأن كوبرين، لكن روسيا رفضت الإعلان عن العديد من القتلى العسكريين البارزين في الحرب التي استمرت 51 يومًا.

وأشارت الصحيفة،إلى أن نحو 50 من أفراد الطاقم فقط هم من جرى تحديد مصيرهم، بعد أن التقطتهم سفينة تركية، فيما نقل 14 آخرين جواً إلى ميناء سيفاستوبول، ولا يزال هناك نحو 450 شخصاً مصيرهم غامضاً.

وترك الهجوم فلاديمير بوتين يتوق إلى الانتقام، ورد على الفور بحملة قصف وحشية جديدة، حيث وعد بمزيد من الضربات ضد العاصمة الأوكرانية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان: «عدد وحجم الضربات الصاروخية على أهداف في كييف سيزداد ردًا على أي هجمات إرهابية أو أعمال تخريبية على الأراضي الروسية يرتكبها النظام القومي الكييفي».

صواريخ نووية على متن السفينة

وبحسب الصحيفة، فإن هناك مخاوف حقيقية الآن من وجود عدة صواريخ نووية على متن السفينة، مرجحة وجود رأسين نوويين لصواريخ كروز على متن «موسكفا».

كما حذرت صحيفة Defense Express الأوكرانية على الإنترنت من تهديد رأس حربي نووي من قبل الغارقة «موسكفا».

قالت إن «هناك احتمال حقيقي أن السفينة الرئيسية المتضررة من أسطول البحر الأسود الروسي ربما كانت تحمل ذخائر نووية على متنها».

ولفتت إلى أن العديد من زعماء العالم ناشدوا الرئيس الأوكراني فولديمير زيلينسكي بمغادرة البلاد.