أطلق البرلمان العربي، اليوم الجمعة، دعوة لتحرك دولي عاجل لمنع كارثة محتملة لخزان صافر قبالة السواحل اليمنية، مع استمرار تلاعب ميليشيا الحوثي بالملف، واستخدامه كورقة ابتزاز سياسي، وعدم السماح بصيانة الخزان النفطي الرابض قُبالة ميناء رأس عيسى في مدينة الحُديدة على البحر الأحمر، والذي لم يخضع للصيانة منذ آمد بعيد.
ويواجه خزان صافر خطر تسريب مليون ومائة ألف برميل من النفط الخام الأمر، الذي سيؤدي إلى غرق أو انفجار الخزان بعد حدوث تسرب للمياه داخل الخزان، ما يُنذر بكارثة بيئية واقتصادية وإنسانية تتخطى آثارها الجمهورية اليمنية ويُشكل تهديداً خطيراً للأمن والسلامة البيئية في الدول المُطلة على البحر الأحمر.
وشدد البرلمان العربي على ضرورة التحرك الدولي الفوري والعاجل لنقل الوقود إلى أماكن آمنة، الأمر الذي أصبح لا يتحمل التأجيل لتفادي هذه الكارثة الإنسانية الكبرى، محذرًا من أي تقاعس دولي في ظل الهدنة الأممية القائمة والتي من المأمول أن تؤدي إلى حل سياسي دائم وشامل.
كما دعا البرلمان جماعة الحوثي إلى الاستجابة للنداءات الدولية والخطط المقدمة من الأمم المتحدة لاحتواء الأزمة، وعدم التلاعب بحياة الشعب اليمني الذي لم يعد يحتمل مواجهة جديدة تؤثر على احتياجاته الحياتية؛ كون حدوث أي كارثة بخزان صافر سيؤدي إلى إغلاق ميناء الحديدة وهو شريان الحياة بالنسبة للشعب اليمني.
وطالب البرلمان العربي مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهم الأمنية والإنسانية والأخلاقية والعمل الجاد لإنقاذ الموقف المتأزم الذي ينذر بكارثة، واتخاذ إجراءات سريعة وعاجلة لإلزام جماعة الحوثي بنقل الوقود قبل وقوع الكارثة، مؤكدًا دعمه الكامل لكافة الجهود المبذولة في هذا الشأن.