خاص خبير يتحدث عن أسباب الفراغ الدستوري في العراق

إملاءات الدولة العميقة في الداخل

يعيش العراق حالة فراغ دستوري عملية بعدما عجز البرلمان المنتخب قبل 6 أشهر على انتخاب رئيس جديد للجمهورية، أو تكليف مرشح الكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة الجديدة.

الدكتور عبدالكريم الوزان، الخبير السياسي العراقي، يرى أن المسار الدستوري في البلاد لن يكتمل بسبب القوى المتناحرة داخل العراق، بالإضافة إلى الصراع دولي والإقليمي، لاسيما بين أمريكا وإيران.

العامل الثاني وفق تصريحات الوزان، لـ«7E news»، يتمثل في وجود حاجز كبير بين الشعب والسلطات القائمة، بالإضافة إلى إملاءات الدولة العميقة في الداخل، وهو ما اعتبره أدى إلى عدم ديمقراطية الانتخابات الأخيرة التي جرت في البلاد، لافتًا إلى أن التدخلات الإيرانية يؤثر على سير العملية الدستورية.

حي شعبي في أربيل، العراقحي شعبي في أربيل، العراق

ولفت إلى أن جنوب العراق يشهد تظاهرات بسبب الانفتاح على الاستيراد الإيراني وعدم تشجيع المزارع العراقي وهي بمثابة ضربة للاقتصاد الوطني، منوهًا بأن «الأمور تتفاقم في العراق والمسار الدستوري لن يكتمل لعدم وجود تناسق بين السلطات الثلاث، وعدم استقلالية السلطات».

ويعيش العراق في خروقات للتوقيتات الدستورية بعد تعثر عقد جلسة نصاب قانوني لانتخاب رئيس الجمهورية في 9 فبراير الماضي، إذ تنص المادة 72 من الدستور العراقي على انتخاب البرلمان رئيس الجمهورية خلال مدة أقصاها 30 يوماً.

وجاء التعقيد في المشهد بعد قرار المحكمة الاتحادية إلزام حضور ثلثي أعضاء مجلس النواب في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية بواقع 220 نائباً من مجموع 329 عضوًا.