قال المحلل السياسي اليمني محمود الطاهر، إن المجلس الرئاسي الجديد كان بمثابة مطلب مُلِح لجميع المكونات السياسية اليمنية، مشيرًا إلى أنه يهدف للسلام أكثر من كونه مجلس حرب.
وأضاف الطاهر، في تصريحات خاصة لـ"7E News"، أن مهمة المجلس هي استعادة المؤسسات الدستورية اليمنية، ووحدة الصف، موضحًا بأن رفض الحوثي التعامل مع المؤسسة الشرعية اليمنية، بمثابة أمر مؤقت.
وتابع المحلل السياسي اليمني، أن أول نتائج هذا المجلس ووحدة المكونات السياسية والعسكرية، هو قبول الحوثي دخول المبعوث الأممي إلى اليمن هانس جروندبرج، موضحًا أن الأمور حتى الآن كلها تبدو توافقية.
وأردف أن تأسيس المجلس ساهم في إزالة سبب الفشل والانهيار الاقتصادي، وفرقة اليمنيين، وخاصة عقب الإطاحة بالجنرال الإخواني علي محسن الأحمر، والذي كانت قراراته مختطفة لدى الجماعة الإرهابية.
وجاءت الخطوة في وقت يشهد اليمن هدنة بين المتمردين والحكومة.
أعلن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، المقيم في العاصمة السعودية الرياض، الخميس 7 أبريل/نيسان في خطاب بثه التلفزيون، تشكيل مجلس قيادة رئاسي في بلاده، يُسلّم بموجبه صلاحياته، في مسعى لتوحيد الصفوف في المعسكر الذي يقاتل الحوثيين في البلاد منذ أكثر من سبع سنوات.