أثار مصطفى هدهود، نائب رئيس نادي الزمالك المصري، جدلًا واسعًا في الوسط الرياضي المصري، خلال الساعات الماضية، وذلك بعد ظهوره خلال تسليم ميداليات نهائي كأس اليد، بين الزمالك وسبورتنج المصريين، وهو يضع ميدالية خلسة في "جيبه" دون ملاحظة الجميع.
وفاز فريق سبورتنج، على الزمالك (بطل الدوري) بنتيجة 33-30 نهائي كأس مصر لكرة اليد، الذي أقيم أمس، وشهد حضور هدهود ممثلاً لنادي الزمالك، للمشاركة في مراسم تسليم الميداليات.
وقال هشام نصر، رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد السابق، إن حصول هدهود على ميدالية، أمر وارد حال حصوله على إذن من المسؤولين المنوطين بعملية تنظيم المراسم.
وأضاف نصر -في تصريحات إلى "7E news"-: الاتحاد المصري لكرة اليد، عادًة ما يكرم اللاعبين والفنيين والإداريين، سواء بميداليات أو دروع تكريمية.
وأردف: لوائح الاتحاد تنص على أن لكل ناد "كوتة" معينة من الميداليات، يتم توزيعها بالتنسيق، سواء للإداريين أو لممثلي الأندية.
وتابع: لكنني أرى أنه كان من الأفضل أن يحصل هدهود على تلك الميدالية بعد التسليم، وليس أثناء المراسم، لأن المشهد ليس لطيفًا على الإطلاق.وأورد: كما أن الأزمة الأكبر بالنسبة لي، تتمثل في أن الميداليات التي حصل هدهود على واحدة منها، هي الميداليات الذهبية التي كان يتم توزيعها على لاعبي فريق سبورتنج، وليست الفضية المستحقة لنادي الزمالك.
واستطرد: أعتقد أنه لن يكون هناك تصرف أو رد فعل من الاتحاد المصري لكرة اليد، يجب الرجوع لنادي الزمالك ومسؤوليه من أجل اتخاذ القرار المناسب والأفضل في هذه الواقعة.
وواصل: المفترض أننا كرياضيين ننأى بأنفسنا من مثل هذه الأمور، لأن فيديو مثل هذا أعاد لذاكرة الجماهير فيديو أخر، لمحمود الخطيب رئيس النادي الأهلي، في نهائي دوري أبطال إفريقيا.وأتم: يجب أن أكون على مستوى الحدث، ما أهمية تلك الميدالية لكي أحصل عليها خلسة، في مكان ليس مناسبا ووقت ليس مناسبا، تفصيلة صغيرة ولكنها سيئة.واختتم: لا أريد تضخيم موضوع هدهود لأنه متورط فيه أيضًا قامة كبيرة مثل محمود الخطيب، وهذا كله سيؤثر على الرياضة المصرية.
تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، اعترف عبر عضو مجلس إداراته طارق بوشماوي، أنه قد منح ميدالية ذهبية لمحمود الخطيب كممثل للنادي المصري.