هل تساءلت يومًا ما هو خطر إصابتك بمشكلة قلبية؟ يمكنك الآن مواجهة الحقيقة من خلال اختبار عبر الإنترنت يقيم صحة قلبك.
فقد تكون رؤية صحة قلبك مسجلة على الورق هي الدفعة التي تحتاجها لإجراء تغييرات في نمط حياتك، حيث يمكنك الوقاية من العديد من أمراض القلب والأوعية الدموية - مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية.
فقد أتاحت الجمعية الأمريكية للقلب (AHA) اختبارًا يمكن إجراءه عبر الإنترنت من خلال : www.heart.org/lifes8 حيث سيمكنك بالإجابة على بعض الاسئلة الخاصة بنمط حياتك وبعض المعلومات حول الكوليسترول وضغط الدم والوزن، وبمجرد إجابتك على الاسئلة ستحصل على درجة من 100، وسيتم إخبارك بما تحتاج إلى تحسينه.
وللحفاظ على صحة قلبك فهناك 8 عوامل تعبترها جمعية القلب الأمريكية (AHA) حاسمة لتحسين والحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية ، تسمى "أساسيات الحياة 8"، والتي تم الكشف عن آخرها الأسبوع الماضي، وهو النوم، حيث قال الدكتور دونالد لويد جونز ، رئيس جمعية القلب الأمريكية "لقد أظهر لنا العلم كيف أن النوم جزء لا يتجزأ من صحة القلب والأوعية الدموية".
وفيما يلي نعرض لك العوامل الثمانية الأساسية لصحة القلب:
النظام الغذائي
مراقبة نظامك الغذائي هي أحد أكثر الأشياء التي يمكنك من خلالها الحفاظ على صحة قلبك، حيث نصحت جمعية القلب الأمريكية باتباع نمط أكل صحي متكامل يشمل الأطعمة الكاملة، والكثير من الفواكه والخضروات، والبروتينات الخالية من الدهون، والمكسرات، والبذور، والطهي بالزيوت غير الاستوائية مثل الزيتون والكانولا.
كما نصحت بالتقليل من المشروبات المحلاة والكحول والملح واللحم الأحمر (لحم البقر والضأن)، وكذلك واللحوم المصنعة (لحم الخنزير المقدد والسجق ولحم الخنزير) والكربوهيدرات المصنعة، وتجنب الدهون المتحولة الموجودة في المخبوزات والأطعمة المقلية التي يتم شراؤها من المتاجر.
ممارسة الرياضة
قالت جمعية القلب الأمريكية إن البالغين يجب أن يحصلوا على ساعتين ونصف من التمارين المعتدلة في الأسبوع، كما أنه من المهم القيام بمجموعة من الأنشطة الهوائية ، مثل السباحة أو ركوب الدراجات ، وتمارين المقاومة / الوزن.
كما أشارت إلى أن الأطفال أيضًا يجب أن يحصلوا على 60 دقيقة كل يوم ، بما في ذلك اللعب والأنشطة المنظمة.
التعرض للنيكوتين
التدخين ضار لك بلا شك ، حيث يزيد التبغ من خطر الإصابة بـ 50 حالة صحية خطيرة، وتقول جمعية القلب الأمريكية أن استخدام منتجات توصيل النيكوتين عن طريق الاستنشاق، والتي تشمل السجائر التقليدية والسجائر الإلكترونية والتبخير الإلكتروني ، هو السبب الرئيسي للوفاة، حيث تحتوي السجائر والسجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ على العديد من المواد الكيميائية السامة ، مثلها مثل دخانها وبخارها وسوائلها.
النوم
أظهرت الدراسات أن قلة النوم أو كثرة النوم مرتبطة بأمراض القلب، حيث يحتاج معظم البالغين من سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة ، لكن الرضع والأطفال يحتاجون إلى المزيد.
الوزن
إن مخاطر السمنة على القلب واضحة - فالكثير من الوزن يمكن أن يتسبب في تراكم المواد الدهنية في الشرايين، مما يتسبب في نوبة قلبية أو سكتة دماغية.
وأشارت جمعية القلب الأمريكية إلى أن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يمكن أن يؤدي إلى تقليل الرغبة الشديدة في الجوع وممارسة الرياضة مما سيؤدي إلى حرق السعرات الحرارية.
الكوليسترول
يمكن أن تؤدي المستويات المرتفعة من الكوليسترول HDL أو الكوليسترول "الضار" إلى الإصابة بأمراض القلب عن طريق التسبب في تراكم الدهون في الأوعية الدموية، مما يزيد من احتمالية الإصابة بسكتة دماغية أو نوبة قلبية.
وتقول هيئة الخدمات الصحية الوطنية "إن السبب الرئيسي هو تناول الأطعمة الدهنية، وعدم ممارسة الرياضة بشكل كافٍ، وزيادة الوزن ، والتدخين وشرب الكحول" ، مضيفة أنه يمكن أن يكون متوارثًا في العائلات.
لذلك، فإن أفضل طريقة لتقليل نسبة الكوليسترول في الدم هي تحسين العوامل المذكورة أعلاه.
ضغط الدم
إذا ترك صغط الدم دون علاج فهو سبب رئيسي للسكتة الدماغية والنوبات القلبية.
ويُعرّف ارتفاع ضغط الدم بأنه ضغط انقباضي 130-139 ملم زئبقي (الرقم الأعلى في القراءة) أو ضغط انبساطي 80-89 ملم زئبق (الرقم السفلي) ، وذلك وفقًا لما ذكرته جمعية القلب الأمريكية.
وتعد المستويات الأقل من 120/80 ملم زئبق هي الأمثل.
سكر الدم
يمكن أن يمنع الحفاظ على مستويات السكر في الدم عند المستوى الطبيعي داء السكري من النوع 2 - وهي حالة تزيد من خطر الإصابة بعدد من الحالات ، بما في ذلك القلب.
ففي مرض السكري من النوع 2، يتراكم الجلوكوز من الطعام الذي نتناوله في الدم بدلاً من دخوله إلى الخلايا، وذلك بسبب إن الجسم قد طور مقاومة الأنسولين أو أن البنكرياس فقد ببطء قدرته على صنع الأنسولين، والأنسولين هو الهرمون الذي ينقل الجلوكوز من الدم إلى الخلايا لاستخدامه.
وهناك عاملان رئيسيان لمرض السكري من النوع 2 هما الدهون الزائدة في الجسم وقلة ممارسة الرياضة، بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي غني بالكربوهيدرات، وتاريخ عائلي لمرض السكري، والعرق والعمر.