تونسية الجنسية، مصرية الهوى والحب والفن والأبناء، بدأت طفله في بلدها، فأصبحت نجمة على أرض احتضنتها بكل حب، أثارت الجدل في بدايتها فنضجت قبل أوانها بأوان، فكانت بدايتها مع داوود عبد السيد في فيلم «مواطن ومخبر وحرامي»، إنها الفنانة اللامعة هند صبري.
شاركت هند صبري في "مذكرات المراهقة" مع المخرجة إيناس الدغيدي، وسبب لها العديد من المشكلات في بدايتها، بسبب ما اعتبره البعض من مشاهد جريئة، ثم انتقلت للعمل من مخرج إلى مخرج كان منهم محمد خان و شريف عرفة ورامي إمام وغيرهم الكثيرين، ويعتبر البعض أن هند صبري من المحظوظات للعمل مع مخرجين كبار، شاركت مؤخرًا هند صبري في عمل عُرض على منصة نتفيلكس العالمية، بعد أن أنشأت شركة إنتاج وقدمت من خلالها عدد من المشاريع الفنية والإعلامية.
ومؤخرًا شاركت هند صبري في فيلم «كيرة والجن»، إلى جانب كريم عبد العزيز التي عملت معه من قبل في فيلم «الفيل الأزرق»، وأحمد عز الذي شاركها في «مذكرات مراهقة»، وأجرى «سفن إي نيوز»، حوارًا مع هند صبري ، وإلى نصه..
الكثير من الأشياء، أولها أسماء صناع العمل مروان أحمد، أحمد مراد، رواية 1919، كريم عبد العزيز، أحمد عز، وأيضًا ما وراء الكاميرا والذين أشعروني بأنني أمام عمل عظيم، بكل تاكيد، والجميع داخل العمل يرى أننا نحمل على عاتقنا هم صناعة كاملة.
نحن نقدم حقبة تاريخية مهمة، فإذا لم نستطع أن نقدمها بشكل جيد فلا نقدمها من الأساس، وشركة الإنتاج كانت في رهان على أنها قادرة على إنتاج عمل ضخم قادر على حصد إيرادات، وبالتالي كان في مخيلتنا كصناع للعمل أننا نعمل على توسيع سقف الصناعة السينمائية ككل.
أرى أنها شخصية أسطورية، منذ نشأتها ونهايتها، فهي ذات بُعد تراجيدي قوي، ولكنها على جانب آخر ترمز إلى بداية الحركة النسوية في مصر ونشأتها وصراعها من أجل الخروج والنضال التي عاشته المرأة في الحقبة التاريخية التي تدور حولها الأحداث، وهذا ما يغري أي ممثلة لأن تقدم مثل هذا الدور الرمزي، الذي له بعد تاريخي وثقافي وسياسي وليس فنيًا فقط على الإطلاق.
هند صبري
نعم.. ساعدني المخرج مروان حامد وقدم لي عدة كتب لكل من مصطفى أمين وغيره تؤرخ لفترة 1919 وما بعدها، وسهرة تليفزيونية وحيدة للفنانة سوسن بدر، تتحدث أيضًا عن تلك الفترة، لكن لا يوجد مادة تاريخية كاملة عن شخصية دولت فهمي.
نعم.. عدم وجود مادة كبيرة عن شخصية دولت فهمي التي أجسدها جعلني أشارك بخيالي وتصوري الشخصي عن تلك السدية العظيمة، من ناحية شكلها وطريقتها، وأداءها.
بشكل قليل جدًا، لأن التوقيت السينمائي سيختلف إذا تم طرح جميع أحداث الرواية في الفيلم، وبالتالي كان علينا إيجاد البدائل، ويتم دمج أحداث ببعضها البعض وما إلى ذلك.
دولت فهمي أصعب من شخصية حتشبسوت، ولكنهما يتوافقان بأنهما قويات، وكسرن كل الحواجز الاجتماعية اللاتي وضعن بها، وهو ما يثير إعجابي بأنني أجسد الأدوار التي لا نتحدث عنها كثير في تاريخنا الدرامي والسينمائي.
هند صبري
أرى أنه شخص ومخرج لا ينافس سوى ذاته، فهو ينافس «الفيل الأزرق»، بـ«كيرة والجن»، فأنا أراه دائمًا منفرد ويأخذ خط إخراجي متميز وفريد وأحب جدا العمل معه.
هو مخرج ذكي جدًا، وأنا أتعامل معه وأنا مطمئنة بشكل كبير ،وفي حالة يقين أنني سأكون في مكاني المناسب، وهو يلاحظ كافة التفاصيل التي تتم في بروفة الترابيزة، ويحولها إلى صورة بصرية وإنسانيه ناجحة.
اهتمامه بالنص وهو نابع من تربيته ونشأته، كونه نجل الكاتب الكبير وحيد حامد، وبالتالي فهو يقدر جيدًا قيمة المادة المكتوبة والتي سيحولها إلى عمل فني.
ألا يرى هذا العمل النور بسبب ما تعرض له من تخبطات وتوقف وأزمة كورونا ومشاكل وأزمات اقتصاية، ولكن شركة سينرجي أصرت أن يرى هذا العمل النور دون أي تنازلات.
شئ مرعب، لأنه منذ طرح الإعلان الرسمي للعمل، وسقف توقعات الجمهور مرتفع جدًا، ولكن الحمد الله النتيجة حتى الآن مبشرة جدًا.
هند صبري
تعلمت منها الكثير فهي شخصية شجاعة وقوية، وأعتقد أنها لابد أن تكون مثل هذه النماذج هي مصدر الإلهام للفتيات في سن بناتي، وليس ما نراه على "التيك توك واليوتيوب"، ويجب إيضاح أن هذه النماذج هي مصدر الإلهام الحقيقي والمعاناة وتحقيق الذات.
سنقوم بالتجهيز لـ"البحث عن علا" في جزأه القادم، ولن أتخلى عن إنتاجه بالطبع لأي شركة آخرى، وأقوم حاليًا بتصوير مسلسل «مهب الريح».