يحول الفنان أدريان كوكس النمو الفطري الغامض إلى مناظر جميلة تجمع بين الطبيعة والخيال، كتل متضخمة وردية زاهية تحوطها مناظر طبيعية خضراء تكاد تتنسم رائحتها الناعمة، مقدماً شكلاً جديداً من أشكال الحياة يتخطى الشكل التقليدي للطبيعة.
لوحات أدريان كوكس
في هذه اللوحات غير العادية، يركز كوكس على التحول الغريب للحياة الفضائية الناشئة بنفس الأهمية التي مُنحت في السابق للدراما التاريخية والصور الأرستقراطية.
لوحات فن معاصر، تشي بالجمال ولكنك لا تأمنها لأن بين ثناياها يكمن الخطر والغموض والافتراس.
ويعمل كوكس الآن على صنع لوحات لمعرض فردي في مايو 2023، حيث يلتقط خيوط وأشكال مخلوقاته من حيث انتهى عرضه الأخير.
جانب من لوحات أدريان كوكس
ويعترف أنه ينشئ الأساطير، ويروي قصصاً حية من عالم موازٍ، ويعطي جمهوره مقتطفات قصيرة من حياة طاقم من الكائنات الغريبة، أشكال قوس قزح،أطيافا زرقاء، شخصيات بلورية زهرية تسكن خياله.
في عالم خارق موازي من خلق كوكس، تتحول الأشكال الفطرية الوردية إلى كائنات جديدة وفضولية تستكشف عالمنا، تعبر البحر وتتجول في مروج الغابات، وتضيء الغابات الشتوية المغطاة بالثلوج بتوهجها الغامض.
في كتابه «ولادة البستاني الروحاني»، ينشر كوكس صوراً لبستاني يستوعب ويمتص كائناته الأسطورية التي تبدو وكأنها تفتح بوابة السماء المحاطة بألوان قوس قزح.
شخصيات تشعر وكأنها خلقت من ذكاء اصطناعي تجمع بين الآلة والبشر، تنبهنا للمخاوف الأخلاقية من امتلاك الآلة للمشاعر والأحاسيس، وقدرتها على تطوير وتعليم وتحسين نفسها.
لوحة للفنان أدريان كوكس
وتلمح في مخلوقات ولوحات كوكس اقتباسات من بيتر بول، وأسلوب رامبرانت، وخطوط فرانسوا ليموين.
لوحات أدريان كوكس