جهز مختصون "فندق طائر" عملاق يعمل بالطاقة النووية، مع صالة رياضية وحوض سباحة، لاستيعاب 5000 راكب في رفاهية لا مثيل لها.
وذكرت صحيفة صن أن Sky Cruise التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تستطيع البقاء في الجو لعدة أشهر في كل مرة، مع إمكانية استقبال ركاب جدد أو إنزال أي شخص على متن الطائرة.
وتم تصميم المركبة الهجين المستقبلية ما بين الطائرة والفندق بحيث يمكن ألا تهبط أبداً بفضل احتوائها على 20 محركاً تعمل بالاندماج النووي.
فندق طائر عملاق يعمل بالطاقة النووية
ويؤكد هاشم الغيلي الذي ابتكر نموذجا مفصلاً بشكل لا يصدق للطائرة، إن الرحلة البحرية في السماء التي تعمل بالطاقة النووية "يمكن أن تكون مستقبل النقل".
وتم تصميم الفندق الطائر للعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وعندما سئل المصمم الغيلي عن عدد الأشخاص الذين سيستغرقهم الطيران على هذه الطائرة العملاقة، قال: "كل هذه التكنولوجيا وما زلت تريد طيارين؟
وأضاف "أعتقد أنها ستكون مستقلة بالكامل"، ومع ذلك تتطلب تلك الطائرة وجود كثير من الموظفين على متنها لخدمة المسافرين على أعلى مستوى، وتحتوي على مطاعم ومركز تسوق ضخم، وصالة رياضية ومسرح وحتى حمام سباحة - كل ذلك في السماء، الأكثر من ذلك أنه يحتوي على قاعة أفراح بانورامية للزفاف وشهر العسل لأصحاب القلوب الجريئة.
ومع ذلك وعلى الرغم من الرفاهية الهائلة لا يتفق الجميع مع هذه الفكرة.
فندق طائر عملاق يعمل بالطاقة النووية
إذ أطلق البعض على سكاي كروز لقب "تايتانيك الجديدة"، مشيرين إلى عدد كبير من المشكلات المتعلقة بتصميمه.
إذ يرون أن الطائرة الضخمة ستواجه مشاكل في الإقلاع وستكون بعيدة عن الديناميكية الهوائية.
كما أشار آخرون إلى عيوب في وزنها، قائلين إنه إذا تحطمت طائرة تعمل بمفاعل نووي فقد تدمر مدينة.
بينما سخر أحد الركاب المتوترين: "فكرة رائعة وضع مفاعل نووي في شيء يمكن أن يتعطل ويسقط من السماء".
في سياق متصل، توقع البعض أن رحلة كهذه ستكلف ثروة، وستكون متاحة للأغنياء فقط.
يأتي ذلك بعد أن صنع مؤسس أمازون جيف بيزوس وشقيقه مارك، التاريخ بالذهاب إلى الفضاء في يوليو 2021.
وفي 13 أكتوبر 2021 أصبح ويليام شاتنر أكبر رائد فضاء عن عمر يناهز 90 عامًا عندما أطلقت Blue Origin ثاني رحلة طيران ناجحة لها إلى الفضاء.