سلطت الصحف العُمانية، الصادرة اليوم الاثنين، الضوء العلاقات التاريخية القوية التي تجمع بين مصر وسلطنة عمان، وذلك في إطار زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لسلطنة عمان بهدف بحث العلاقات الوثيقة بين البلدين.
وقلت صحيفة "عُمان" إن البلدين يسعيان إلى كتابة صفحة أخرى مضيئة في السجل الحافل لعلاقاتهما المتينة والراسخة، حيث ترسي زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لسلطنة عمان ولقاؤه بصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد، سلطان عمان، المزيد من الدعائم والركائز الموطدة للعلاقات الاستثنائية بين البلدين وتفتح آفاقا رحبة للرؤى المشتركة وتعزيز أوجه التعاون وتطويرها في جميع المجالات.
وأوضحت أن العلاقات العمانية المصرية كانت على الدوام نموذجا يحتذى للروابط القوية والمثمرة، لم تتأثر بالتغيرات والعواصف السياسية في المنطقة، وكان ذلك تحت عنوان "عمان ومصر.. رؤية موحدة لتعزيز التعاون".
كما قالت صحيفة "الرأي" أن زيارة الرئيس السيسي لسلطنة عمان تمثل مدخلًا جديدًا يعمق من العلاقات العمانية المصرية الأخوية التي تتَّسم بالمتانة طوال التاريخ الحضاري الممتدِّ لآلاف السنين، والتي لم تتأثر يومًا بأنواء السياسة، ولم يعكر صفوها حدث مهما كان تأثيره، وذلك بفضل روابط الأخوة القائمة على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والتي تنظر بعناية إلى مصلحة الشعبين الشقيقين.
وأضافت الصحيفة أن أهم ما يميز هذا اللقاء أنه يأتي في خضم مساعٍ حثيثة من القاهرة ومسقط، نحوَ تحقيق التنمية الشاملة المستدامة، وذلك وفق خطط وبرامج تتجلَّى في رؤية عُمان 2040، وخطط النهوض المصري 2030، اللتين تحملان شَعبي سلطنة عمان ومصر نحو آفاقٍ جديدة تحمل طموحاتهما وتطلعاتهما لرحابة المستقبَل، وفق خطط وبرامج إصلاحية تستشرف الحاضر لبناء المستقبَل، الذي يستحقه أبناء عُمان ومصر، وجاء ذلك تحت عنوان "لقاء تاريخي".
وقال الكاتب الصحفى العمانى الدكتور أحمد بن سالم باتميرا، في تصريحات صحفية إن العلاقات العمانية المصرية تاريخية ووثيقة ومستمرة.
ويرى باتميرا، أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى لسلطنة عمان امتداد طبيعي لمتانة العلاقات الثنائية الوثيقة، وتتويج لعشرات اللقاءات والاتصالات بين قادة البلدين الشقيقين فى السنوات السابقة.