يعد فقدان الذاكرة والارتباك وانخفاض الانتباه والتركيز من العلامات الثلاث التقليدية المعروفة لمرض الزهايمر.
ومع ذلك، هناك العشرات من التغييرات السلوكية الدقيقة التي يمكن أن تشير أيضا إلى المرض القاسي الذي يسرق الذاكرة.
وكشف موقع ميل أونلاين أن هناك أعراضاً تمهيدية تكشف عن احتمال إصابة الشخص بالمرض من بينها ارتدائه ملابس غير مناسبة، وزيادة روح الدعابة، وأيضاً إصابتهم بكرم حاتمي مفاجئ يدفعهم للتبرع بالمال للغرباء.
ويؤثر مرض الزهايمر على حوالي 850 ألف شخص في بريطانيا و 5.8 مليون في الولايات المتحدة، لكن المنظمات الصحية تخشى أن ترتفع المعدلات في جميع أنحاء العالم في العقود المقبلة مع تقدم السكان في العمر.
وهناك بعض العلامات غير العادية التي تنجم عن الإصابة بالمرض ومنها:
من المعروف أن كبار السن أكثر عرضة لخطر التعرض للاحتيال، لكن أحدث الأبحاث يظهر أيضاً أن توزيع الأموال بكرم قد يكون علامة مبكرة على مرض الزهايمر.
مرض الزهايمر
ووجد باحثون من جامعة جنوب كاليفورنيا أن الكرم المالي المفاجئ مرتبط بشكل كبير بالإصابة في المراحل الأولى من المرض.
وقام الباحثون بدراسة شارك فيها متطوعون يقتربون من سن السبعين، ووجد الباحثون أن أولئك الذين كانوا على استعداد لتقديم المزيد من المال لشخص لم يقابلوه من قبل كانوا في كثير من الأحيان في حالة معرفية أسوأ، مما يشير إلى أنهم أكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر.
وفقًا للبحث، يتغير إحساس المرضى بالدعابة والضحك في المراحل الأولى من المرض، ويكونون أكثر ميلاً للاستمتاع بالتهريج والضحك لأقل سبب مقارنة بالبالغين الأصحاء في نفس العمر.
ووجدت الدراسة أن المرضى بدأوا يفضلون النكات التهريجية قبل تسع سنوات من بدء أعراض الزهايمر التقليدية.
ويضحك هؤلاء الأشخاص على مواقف عادية لايراها الكثيرون طريفة مثل سيارة واقفة بشكل سيئ أو نباح كلب.
يمكن للأشخاص المصابين بمرض الزهايمر أيضا أن يواجهوا صعوبة في اختيار الملابس التي تتناسب جيداً مع بعضها أو غير مناسبة لحالة الطقس.
ووصف باحثون في جامعتي كينت ويورك حالات لمرضى لم يعودوا قادرين على انتقاء الثياب المناسبة.
مرض الزهايمر
أظهرت الدراسات أن مهارات مريض الزهايمر في قيادة السيارة أو ركنها تتأثر بشدة بسبب نقص مهاراتهم الحركية وعمليات التفكير.
ويؤدي المرض إلى إبطاء ردود فعل الناس، مما يجعلهم أسوأ عند ركن السيارات ويتطور الأمر إلى نسيان مفاتيح السيارة بداخلها أو في أماكن غير معروفة.
لا يستخدم المريض بالزهايمر "الفلتر" الأخلاقي الذي يمنعه من التلفظ بالسباب أو الشتائم أمام الأطفال أو توجيه الألفاظ النابية للآخرين.
ووجد باحثون من كاليفورنيا أن 18% من الذين يعانون من بداية أعراض الزهايمر يستخدمون السباب والألفاظ النابية بكثرة رغم عدم اعتيادهم على ذلك فيما مضى.
مثل السباب، فإن قدرة مريض الزهايمر على التصرف المناسب تنخفض في كثير من الحالات، ويمكن أن يكون وقحاً يتلفظ بأشياء غير لائقة، أو يبدأ في خلع ملابسه في الأماكن العامة، أو التحدث مع الغرباء من دون سبب منطقي.
وربما يصبح هؤلاء المرضى أكثر جرأة تجاه الآخرين مثل التحرش أو التنمر من دون النظر لعواقب أفعالهم.