أعلنت امرأة برازيلية أنها أنجبت طفلا من زوجها "الدمية" الذي كانت قد أعلنت زواجها منه سابقًا، وكان حدثًا لا يقل غرابة عما أعلنته الآن.
تزوجت البرازيلية ميريفون روكا، التي تبلغ من العمر 37 عامًا، من دمية على هيئة رجل صعنتها لها والدتها، بعد أن شعرت بالوحدة.
وقالت ميريفون إنها أحبت الرجل الدمية، والذي اسمته مارسيليو، وقررت الزواج منه بعد أن وجدت نفسها حاملًا حيث إنها لا تريد الحمل خارج إطار الزواج، فأقامت حفل زفاف حضره حوالي 250 شخصًا.
وفي 21 مايو أعلنت ميرفيون عن إنجابها لطفل في ولادة خالية من الألم بمنزلها في ريو دي جانيرو، وبحضور طبيب وممرضة، لمدة 35 دقيقة فقط، ونُشرت عملية ولادتها في بث مباشر شاهده 200 شخص.
وقالت ميريفون عن زوجها الدمية مارسيليو إنه الرجل الذي كانت تحلم به طوال حياتها، فهو لا يتشاجر ولا يتجادل معها إنما فقط يفهمها، وأكدت أنه رجل رائع وأي امرأة تتمناه.
وأشارت، في نفس الوقت، إلى أنه على الرغم من أنها تعيش بسعادة، إلا أنها تكافح من أجل دفع الفواتير باعتبارها المعيل الوحيد.