سعيا إلى تحقيق رغبة زوجها في الإنجاب ولو حتى بعد وفاته إثر أزمة قلبية، لجأت سارة شيلينبرجر، التي تبلغ من العمر 41 عامًا، إلى استخدام تقنية الأجنة المجمدة.
تعرض الزوجان لمشكلة في الإنجاب دفعت الزوج إلى تجميد الحيوانات المنوية، في خطوة ما، دفع الزوجة إلى المضي بعد وفاته واستخدامها لوضع مولودها بعد 14 شهرا من رحيله.
سارة شيلينبرجر وطفلها
وتعد التقنية شائعة في الخارج بالمقارنة بمستوى انتشارها المحدود في المنطقة العربية كواحدة من أساليب الحفاظ على القدرة على الإنجاب في حالات مماثلة.
لاحت الفكرة لسارة شيلينبرجر، صاحبة الـ 41 عاما، بعد شهر فبراير لعام 2020، الذي توفى فيه زوجها، حيث عانيا في فترة زواجهما في تحقيق حلم الإنجاب، لتصر على المحاولة بعد وفاته باستخدام الحيوانات المنوية المجمدة لزوجها.
سارة شيلينبرجر وزوجها
وبحسب صحيفة الديلي ميل البريطانية، فإن التقارير الطبية للزوجين تكشف محاولتهما إجراء عمليتين للتلقيح الاصطناعي للحصول على مولود، إلا أن الحلم تحقق بعد وفاة الزوج.
وتقول الأم إن بعد إنجابها طفلها الأول، هايز، فإنها مصممة الآن على إنجاب طفل آخر، مؤكدة أنه كافحت رفقة زوجها لمدة طويلة لتكوين أسرة والحصول على طفل، متطلعة إلى الحصول على طفل آخر لينضم إلى الأسرة.
وكشفت في حديث للصحيفة، اعتزامها إجراء عملية مماثلة غدا الموافق 23 يونيو الجاري، حيث ستظهر نتيجتها عقب أسبوعين، للتأكد من نجاحها أو العكس، موضحة أن العملية حساسة للغاية، لكنها تثير فضولها.
وفي تبرير لإصرارها على الإنجاب بعد وفاة زوجها، قالت إني ممتنة وكلي أمل، للحصول على قطعة ثانية من زوجي سكوت الذي أعلم أن كل ما يريده مني أن أفعل ذلك بعد رحيله.