غادر السنغالي ساديو ماني، صفوف ليفربول الإنجليزي، بعد 6 مواسم قضاهم داخل قلعة الأنفيلد، محولاً قبلته إلى بايرن ميونيخ الألماني بعقد ممتد لمدة 3 مواسم.
وعلى مدار 5 مواسم متتالية شكلت ثنائية السنغالي ساديو ماني والمصري محمد صلاح مصدر خطورة كبيرة على خطوط دفاع منافسي ليفربول في الدوري الإنجليزي، كذلك في المنافسات الأوروبية.
وسطع الثلاثي صلاح وماني وفيرمينيو في قيادة خط هجوم ليفربول على مدار المواسم الأخيرة، قبل أن يجدد الريدز دمائه بالتعاقد مع عدة لاعبين في المراكز الهجومية تبادلت الأدوار، وظهرت كأوراق رابحة في عدة مناسبات أمثال شاكيري ولويس فرناندو دياز ودييجو جوتا، فضلاً عن تواجد المهاجم أوريجي.
إدراة ليفربول الإنجليزي نجحت في التعاقد مع صفقتين جديدتين من أصحب المهام الهجومية لتدعيم الخط الأمامي، على رأسها الأورجواني داروي نونيز مهاجم بنفيكا البرتغالي، والذي يشغل مركز رأس الحربة الصريح.
كما أبرم مسئولو ليفربول تعاقدًا مع البرتغالي فابيو كارفالو لاعب فولهام الانجليزي، والقادر على شغل مركز الجناح الأيمن كذلك المهاجم الثاني.
وتخلى ليفربول عن خدمات المهاجم ديفوك أوريجي بعد مشوار طويل داخل قلعة الريدز.
الألماني يورجن كلوب يتمسك دائمًا بطريقته المعتادة وفلسفته في تطبيق طريقة 4 -3 – 3 ، بالاعتماد على ثلاثي في الوسط، مع ثلاثي هجومي قادر على تشكيل ضغط متقدم على دفاع المنافسين، في الوقت الذي تتحول فيه الطريقة إلى 4 -2 4 في أوقات تعثر الريدز واحتياجه للمزيد من الأهداف.
رحيل ساديو ماني سيدفع كلوب للاستعانة بخدمات لويس فرناندو دياز، في تشكيلة ليفربول، والذي أظهر تميزًا كبيرا في شغل مركز الجناح الأيسر في الموسم المنصرم، مع استمرار محمد صلاح في شغل مركز الجناح الأيمن والدفع بداروين نونيز مهاجمًا صريحًا.
خيار آخر لكلوب في اختيار الثلاثي الهجومي بعد رحيل ساديو ماني، من خلال تواجد دييجو جوتا بديلاً للسنغالي في الجناح الأيسر رفقة محمد صلاح في الرواق الأيمن ونونيز في خط الهجوم.
أما عن الخيار الثالث ليورجن كلوب لتعويض رحيل ساديو ماني، فسيتمثل في الدفع بدييجو جوتا في مركز رأس الحربة الصريح في حالة تأخر نونيز في دخول الأجواء مع تشكيلة الريدز، على أن يشغل دياز مركز الجناح الأيسر واستمرار صلاح في الناحية اليمنى.