تنتشر البكتريا والطفيليات وتتواجد بصورة متنوعة، كما أن بعضها قاتل والبعض الأخر يسبب أضرارًا من الحين للآخر على حسب درجة شراستها وأضرارها.
ومن بين أنواع الطفيليات ما يتواجد في عضلات ولحوم الذبائح، وتسبب مخاطر ميكروبية في حالة تناول لحوم الذبائح نيئة.
يمكن لهذه الطفيليات أن تصيب جهاز المناعة، وتسبب مشكلات في المعدة، كالتأخر فى إفراغ محتويات المعدة من الطعام إلى الأمعاء وما ينتج عن ذلك عسر الهضم، وعدم الاستفادة من عناصر غذائية مهمة تحتويها اللحوم.
وتشير دراسات بحثية علمية إلى إمكانية إصابة الإنسان المستهلك للحوم بالعدوى البكتيرية في حالة تناول لحوم نيئة، ويمكن لتلك العدوى أن تصيب المستهلك للحوم بمشكلات كبيرة في حاسة البصر والرؤية، كما أنها تنتقل من الأم الحامل إلى الجنين ومن ثم الطفل.
تتمثل أبرز أعراض الإصابة بالبكتريا وطفليات اللحوم في الحمى وتورم الغدد وآلام العضلات والصداع وانتفاخ الكبد أو الطحال.
يقول الدكتور إبراهيم النقيب، طبيب بيطري مصري، إن بعض الطفيليات التي تصيب المواشي والحيوانات أثناء فترة التربية يمكن لها أن تخترق العضلات والتي تصبح لحمًا فيما بعد.
ويضيف النقيب في تصريحات إلى «سفن إي نيوز» أن الطفيليات تضع اليرقات والبيض الخاص بها في تلك العضلات، وبعد الذبح من الممكن أن تنتقل إلى المستهلك سواء إنسان أو حيوان آخر، متسببة في العدوى الطفيلية البكتيرية.
وأشار الطبيب البيطري إلى أنه عند الذبح لابد من الإشراف البيطري على الذبيحة للتأكد من خلوها من الأمراض، وذلك يكون عن طريق فحص بعض الغدد الليمفاوية للحيوان المذبوح، ومن ثم فحص الكبد وقطع من اللحم بالعين المجردة، موضحًا أنه يمكن للطبيب البيطري معرفة ما إذا كانت تحتوي على طفيليات أو يرقات وبيض طفيليات.
ونوه إلى أن الطفيل يتحوصل داخل العضلات أو اللحم، وعند الغليان أو التعرض للنيران الشديدة، يمكن القضاء عليه، وهو ما يدعو إلى طهي وغليان الطعام خصوصًا اللحوم وعدم تناولها في صورة نيئة.
ولفت إلى أنه في بعض الحالات يتم إعدام الذبيحة كليًا أو جزئيًا على حسب طبيعة ظهور الطفيليات.
وأضاف أن أشهر الأمراض التي يسببها ظهور الطفيليات يتمثل في مهاجمة الجهاز العصبي للإنسان وبالتالي فإن غالبية وظائف الجسد معرضة للتلف أو الفقدان، فضلًا عن التسمم الغذائي.