وصف وكيل دائرة الطاقة في أبوظبي المهندس أحمد محمد الرميثي، تحميل الوقود النووي في ثالث محطات براكة بعد إصدار رخصة تشغيل الوحدة، بأنها خطوة رائدة بسواعد إماراتية، تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة مستقبليا.
وقال الرميثي في تصريحات له: "تتوج الخطوة جهودا كبيرة سعت خلال سنوات نحو الارتقاء بالقدرات والخبرات الوطنية لإدارة وتشغيل الوحدة الثالثة في محطات براكة للطاقة النووية السلمية، ما يعزز مسيرة دولة الإمارات نحو ريادة مجال الطاقة النظيفة عالميا بسواعد إماراتية".
وأضاف: "نبارك لقيادتنا الرشيدة وشعب الإمارات هذا الإنجاز الذي يعكس تصميم دولة الإمارات على صنع المزيد من النجاحات".
وأوضح: "تمثل الطاقة النووية أحد أهم الحلول لتعزيز أمن الطاقة واستدامتها في دولة الإمارات، وعند التشغيل الكامل، ستنتج محطات براكة الأربع ما يعادل 25% من الكهرباء المستهلكة في دولة الإمارات، وستحد من 21 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنويا، وهو ما يعادل إزالة 3.2 مليون سيارة من طرق الدولة كل عام ما سيسهم في خلق مستقبل مستدام للأجيال القادمة".