لأول مرة تخرج هيئة المحلفين عن صمتها، حيث قرر أحد اعضائها الكشف عن كواليس محاكمة جوني ديب وآمبر هيرد، مؤكدًا عدم جدوى بعض قصص هيرد وعدم ارتياح الهيئة لانفعالاتها العاطفية.
وقال عضو هيئة المحلفين في مقابلة مع قناة ABC News الأمريكية، إنه وباقي المحلفين حاولوا تصديق هيرد، لكنها كانت تتحول فجأة من امرأة حزينة باكية إلى لوح بادر كالثلج، كما قال أيضًا أنهم اعتبروا بكاءها أشبه بدموع التماسيح.
وأضاف: "الكثير من تفاصيل اتهاماتها لم يكن لها معنى، حيث شعرت غالبية هيئة المحلفين أنها كانت المعتدية رغم البكاء، وتعابير وجهها، والتحديق في المحلفين".
وتابع "كنا جميعاً غير مرتاحين، فقد كانت تجيب على سؤال واحد، ومن ثم تبكي وبعد ثانيتين تتجمد".
ونفى المحلف ادعاء هيرد بتأثر هيئة المحلفين بما أثير على مواقع التواصل الاجتماعي حول القضية، لافتًا إلى أن ثلاثة من هيئة المحلفين ليس لديهم حسابات على فيسبوك أو تويتر، كما أكد أن حكم الهيئة جاء عبر استخدام الأدلة المقدمة فقط خلال القضية.
وقال: "لا شك أنهما كانا يسيئان معاملة بعضهما بعضا، لكن لم يكن هناك دليل كافٍ يدعم حقاً ما كانت تدعيه وتتهم به طليقها".
واستمرت تلك المحاكمة لستة أسابيع وتم بثها أمام الملايين في جميع أنحاء العالم، بسبب مقالة نشرتها هيرد في واشنطن بوست عام 2018 تدعي فيها تعرضها للعنف الأسري، ما دفع زوجها السابق ديب لرفع قضية يتهمها فيه بتشويه سمعته، فجاء قرار المحكمة الأخير بدفع آمبر هيرد 15 مليون دولار تعويضًا لديب، وكذلك دفعه هو الآخر 2 مليون دولار تعويضًا لها.