تبدأ وزارة الهجرة المصرية، تقديم علاج ودعم نفسي لجاليتها بالخارج، بواسطة مؤسسة تعمل في مجال الصحة النفسية عبر الإنترنت، تحت شعار "اتكلم ما تخفش.. مصر معاك"، على أن يتم توفير كل الاستشارات الطبية فيما يتعلق بالجانب النفسي وتوفير أكثر من 300 متخصص في علاج الاضطرابات والأمراض النفسية.
وشددت على أن عمل المنصة، بداية من تسجيل المستفيد حتى نهاية الخدمة، يتم في إطار محكم من قواعد الخصوصية والسرية التامة لكل المستخدمين من أبناء مصر من الجاليات المقيمة بالخارج.
وقالت وزيرة الهجرة المصرية، السفيرة نبيلة مكرم، إنه سيتم التواصل مع الجيلين الثاني والثالث من أبناء المصريين بالخارج، والحرص الدائم على تحصين هذه الفئة من أية أفكار أو توجهات غير سليمة، وأن الكثير منهم في سن المراهقة ومرحلة الشباب، ويحتاجون إلى دعم خاص في ظل تباعدهم الثقافي والمجتمعي عن التعايش مع عائلاتهم من المصريين بالداخل.
وأعلنت تقديم الوزارة برامج متخصصة وتنظيم زيارات ميدانية بأهم المشروعات القومية لربطهم بالوطن، وعقد العديد من اللقاءات بالجهات المعنية، والاستعانة بالشخصيات الملهمة والمؤثرة للأجيال المعاصرة، وفي مجال التعليم وتبادل الخبرات والتطلع لمستقبل أفضل من خلال مركز وزارة الهجرة للحوار بين شباب المصريين الدارسين بالخارج.
وأكدت رعاية الوزارة لأبناء الجيل الثاني والثالث من المصريين بالخارج للوقوف جانبهم مما يواجهونه من مشكلات داخل المجتمع الذي يتعايشون به فيـه مما يعرض البعض لأزمات نفسية وعصبية، أو لتعرضهم إلى مختلف أنواع العنف أو التنمر أو العنصرية في التعامل، أو غير ذلك من السلوكيات الاجتماعية المرفوضة التي لا يقدرون على مواجهتها بمفردهم وما قد يترتب على ذلك من أثر سيء قد يؤدي إلى اضطرابات نفسية وعصبية ونتائج لا تُحمد عقباها، ما حدا بالوزارة إلى السعي إلى توفير خدمة الدعم النفسي والمعنوي للمصريين بالخارج بصفة عامة ولأبنائهم الشباب بصفة خاصة.