قال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، إن هناك عدد من مهددات الأمن الأسري، منها غياب متابعة الأبناء دراسيا واجتماعيا ودينيا وأصدقاء السوء والطلاق
وأكد معالي الفريق ضاحي خلفان، على دور الأمن الأسري في استقرار المجتمع وتعزيز روح المواطنة، معتبرا أن الأسرة هي نواة المجتمع، لافتا إلى أن الأمن الأسري هو ذلك النوع من الأمن الذي يحفظ الأسرة من التفكك والضياع ويجعلها متماسكة ضد كل ما قد يهددها من مؤثرات داخلية أو خارجية.
وشدد معاليه على أهمية مراقبة الأسرة للأبناء وعدم تركهم مع الأجهزة الذكية ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي وضرورة تكاتف الجهود سواء في البيت والمدرسة والإعلام لتغذية الأبناء من الصغر وتربيتهم التربية القويمة في مختلف المجالات وإدخال مناهج لتنمية المهارات السلوكية الصالحة المستمدة من الدين الإسلامي و العادات والتقاليد الأصيلة في دولة الإمارات وتعزيز الهوية الوطنية بما يرتقي بالمجتمع وينعم أفراده بالسكينة ويحمي منجزاتها ويرتقي بها إلى مصاف الدول المتقدمة.
ومن جانبه قال سعادة أحمد جلفار مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي إن الأسرة كانت وستظل صمام الأمان في حماية الأبناء ثم حماية المجتمع وبها ومن خلالها يستمد المجتمع صلابته وتماسكه.
وأضاف جلفار، أن الدور الأساسي للمجالس يتمحور حول تعزيز الانتماء المجتمعي والتمسك بالهوية الوطنية .
جاء ذلك في إطار تنظيم خدمة الأمين بالتعاون مع مجالس أحياء دبي جلسة حوارية بعنوان "الأمن الأسري والانتماء الاجتماعي" يهدف إلى تعزيز العلاقات الأسرية في استقرار المجتمع ومقومات الأسرة ودورها في الأمن الاجتماعي وتعزيز روح المواطنة والمحافظة على الهوية الوطنية.