تشهد روسيا فرض حالة الطوارئ في عدة مناطق ياكوتسك جراء الفيضانات، ونظرًا لصعوبة الوضع في مناطق، تولاجينو، كيلديامسكي، ناسليج، كانغالاسي، والمنطقة الصناعية، تم غلق الطرق بالكامل مما تسبب في تعطل الحركة.
وتواجه مدينة ياكوتسك، عاصمة الكيان الفدرالي الروسي ياقوتيا، الواقعة على الضفة اليسرى لنهر لينا، وإحدة المدن الروسية التي تشتهر بتسجيل درجات حرارة منخفضة تحت الصفر، ظواهر طبيعية سنوية تؤثر على مجريات الحياة اليومية قد تصل إلى تجميد كل شئ.
وتزامنا مع الفيضانات تواصل روسيا حرب في أوكرانيا، وطرحنا سؤالًا هل يمكن لهذا الوضع في مدينة ياكوتسك أن يؤثر على مجريات الأمور؟.
يرى الدكتور نبيل رشوان، المحلل السياسي، أن الظواهر الطبيعية التي تشهدها مدينة ياكوتسك مستمرة وتحدث بصورة سنوية من ذوبان للجليد وانخفاض لدرجات الحرارة، أو ارتفاعها وتسببها في حرائق في الغابات الواقعة في المنطقة هناك.
وأكد رشوان في تصريحات لموقع «سفن إي نيوز» أن حالة الطوارئ التي فرضت في مدينة ياكوتسك الروسية لا تؤثر على الحرب من قريب أو بعيد، وليست نقطة تأثير على التقدم الروسي في أوكرانيا.
وأشار المحلل السياسي إلى أنه على الرغم من تداخل الأمور في مسألة الحرب في أوكرانيًا إلا أنه هناك صعوبة شديدة تواجه روسيا بسبب المقاومة الصعبة من أوكرانيًا وأن تقدم روسيا بطئ للغاية، ولم تحسم حتى الآن القتال.
وتوقع قرب السيطرة الروسية على مدينة لوغانسك، منوها إلى استمرار القتال في مدن أخرى وبدون حسم وسيطرة روسية.
في سياق قريب، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، ميخائيل ميزينتسيف، أن موسكو ستفتح ممرًا إنسانيًا للمدنيين في مصنع آزوت للكيماويات في سيفيرودونيتسك، والتي يشتد فيها القتال بين القوات الأوكرانية والروسية، بلا استثناء فضلًا عن دعوة المقاتلين الأوكرانيين إلى إلقاء أسلحتهم أرضًا.
وقال المتحدث باسم الدفاع الروسية، إن الممر سيتم فتحه، غدًا الأربعاء، للسماح للمدنيين، بالسفر شمالا نحو مدينة سفاتوفي والتي تقع في لوهانسك وتقع تحت سيطرة انفصاليين وتعتبرها روسيا دولة مستقلة.
وأشار المتحدث إلى رفض السماح للمدنيين البالغ عددهم 560 شخصا، بالسفر إلى ليسيتشانسك التي تقع تحت سيطرة روسيا وفقًا لما اقترحته كييف، لأنه سيخدم المقاتلين الأوكرانيين.