يمر اليوم 222 عامًا على أحد أشهر الاغتيالات في التاريخ، وهي اغتيال الطالب السوري الأزهري سليمان الحلبي لكليبر قائد الحملة الفرنسية في مصر، وكان ذلك في 14 يونيو 1800.
حينما كان كليبر ومعه المهندس بروتان يسيران بحديقة منزل الأول، الواقع بمنطقة بالأزبكية، تنكر الحلبي في ملابس شحاذ داخلًا الحديقة، ليفاجئ كليبر بـ4 طعنات، وكذلك المعماري بروتان بـ6 طعنات، وعثر عليه بعد ساعة واحدة مختبئًا بأحد الحدائق المجاورة، ملطخةً ملابسه بالدماء.
وتم الحكم على الطالب السوري سليمان الحلبي بعدها، بالإعدام، بوضعه على "الخازوق"، ودفنت جثته بمصر بعض قطع رأسه، التي استخدمها الطبيب الفرنسي لاريه لتعليم الطلاب طب التشريح، وحين غادرت الحملة الفرنسية مصر أخذها معه لاريه مستخدمًا إياها في الغرض نفسه.
وبعد سنوات تم عرض جمجمة سليمان الحلبي بمتحف الإنسان في العاصمة الفرنسية باريس، بينما لم تعرض رفات جسده هو أو كليبر التي أخذتهما الحملة الفرنسية معها عند خروجها من مصر.