شارك نحو 11 ألفا و400 عامل في صناعة الحديد والصلب في شمال غرب ألمانيا، اليوم الاثنين، في إضرابات تحذيرية أخرى وذلك في إطار الصراع الحالي بشأن الأجور الجماعية.
وبحسب بيانات نقابية، تجمع نحو 3500 شخص في مدينة زالتسجيتر في أكبر تجمع فردي في المنطقة، فيما وصل عدد المشاركين في التجمعات المضربة إلى نحو 2200 شخص في مدينة دويسبورج وإلى أكثر من 1000 شخص في كل من بريمن ومولهايم وإلى 800 شخص في مدينة بوخوم.
كما شارك 450 شخصا و300 شخص في كل من جيورجسمارينهوته وباينا بولاية سكسونيا السفلى على الترتيب، وكانت هناك حركات احتجاجية في أماكن أخرى، وأفادت هذه البيانات النقابية بأن العديد من الزملاء في قطاع الإدارة أضربوا عن العمل من مكاتبهم.
كان ممثلون عن العاملين وأرباب العمل قطعوا مفاوضاتهم التي جرت يوم الجمعة الماضي وهي الجولة التي جاءت بعد ثلاث جولات سابقة لم تسفر عن نتيجة، ومن المنتظر أن يستأنف الجانبان مفاوضاتهما غدا الثلاثاء.
وأشارت النقابة إلى إمكانية حدوث إضراب واسع النطاق قريبا في القطاع الصناعي المركزي بألمانيا في حال حدوث فشل جديد في المفاوضات.
ومن المفترض أن تؤدي الإضرابات التي حدثت حتى الآن إلى دفع الشركات إلى تقديم عرض جديد يتعلق بالأجور.
وبسبب تسارع معدلات التضخم، تطالب نقابة العاملين في المعادن (آي جي ميتال) بزيادة في الأجور بنسبة 2ر8% لمدة عام كزيادة مستدامة في جدول الأجور.
وفي المقابل، عرض أرباب العمل مؤخرا زيادة تصل إلى 7ر4% لمدة 21 شهرا.
وطالب اتحاد أرباب العمل "شتال/الصلب/" بحلول " ذات صلة بالواقع".
يذكر أن منطقة لوائح الأجور الموحدة لقطاع صناعة الحديد والصلب في شمال غرب ألمانيا تشمل بالدرجة الأولى ولايات شمال الراين ويستفاليا وسكسونيا السفلى وبريمن، ويعمل لدى هذا القطاع المهم 68 ألف شخص حسب بيانات نقابة "آي جي ميتال".
ويعمل لدى نفس القطاع في شرق ألمانيا نحو 8000 شخص، ويستعد العاملون في هذه المنطقة للدخول في إضرابات تحذيرية أخرى حيث أعلنت نقابة "آي جي ميتال" بعد ثالث جولة مفاوضات اليوم أن عرض أرباب العمل لا يكفي، وقالت النقابة إن العاملين سيدخلون في إضرابات تحذيرية أخرى لعدة ساعات قبل معاودة التفاوض يوم الجمعة المقبل.